البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/٩١ الصفحه ٢٩٦ :
صالحناه عليه.
ورجع القعقاع فيما يقول بعض المؤرخين
إلى الإمام فأنبأه بحديث القوم ، فسرّ الإمام بذلك
الصفحه ٣٠٣ : للعمل بما فيه والرجوع إليه ؛ وامتثل الرجل الأمر ، ورفع القرآن بكلتا
يديه ، ودعاهم إلى ما فيه ، فأتته
الصفحه ٣٠٤ :
رسول الله تعرضها
لما تتعرض له. وقال للزبير : كنا نعدك من آل عبد المطلب حتى نشأ ابنك ابن السو
الصفحه ٣٠٥ :
الزبير ليبصر طريقه
وقد أعمته شهوة السلطان ، واستهواه الحكم العقيم ، ولو ثاب إلى الهدى لالتحق بأمير
الصفحه ٣٠٩ :
وعبقرية : « فأيكم
يأخذ أمّه في سهمه؟ اقرعوا على عائشة لأدفعها إلى من تصيبه القرعة ».
فثاب الناس
الصفحه ٣١٤ : حركة
الناكثين يتأهب لحرب أهل الشام ، وقد أرجأ هذه الحرب خروج المتمردين ، فحول إتجاهه
من الشام إلى
الصفحه ٣٢٦ : العاص وسواه منهم ؛ فلما قتل عمار ، اشتد الخطب على معاوية
والتجأ إلى المرواغة وتزييف الحقائق ، فقال : ما
الصفحه ٣٣٧ :
يتداركه شيء إلا الحرب والقتال عوداً على بدء ، فعادوا إلى الكوفة يستعدون للقتال
فيما يزعمون ، وكان
الصفحه ٣٤١ : عليهالسلام
بذلك ، فأرسل الإمام كوكبة من جيشه لردهم إلى الطاعة ، وقتالهم إن أبوا ذلك ، وطلب
إليهم قائد الجيش
الصفحه ٣٤٦ : آخر ، وهذا ما أطمع معاوية بتجاوز
حدود العراق إلى أطراف الحجاز وأعماق اليمن ، فقد أرسل بسر بن أرطأة في
الصفحه ٣٥٢ :
ثقته وأمانته وصلاحه
، يزوّر عنه معاوية كتاباً يظهر له فيه الولاء ، ويدسّه معاوية إلى الكوفة
الصفحه ٣٥٦ : عجمي فضل إلا بالتقوى ».
بل ذهب الإمام إلى تثبيت العدل
الإجتماعي في سياسته الماليّة ، فقريش كسواها من
الصفحه ٣٦٦ :
وحكمه العدل ، لم
تتهيأ بهما له الفكاهة ، ولكنها الاعتداءات التي لا تستند إلى المنطق ، فتسحق
الضمير
الصفحه ٣٧٩ : تنحصر
في تدبير الجيوش ، وإعداد البعوث ، وإدارة دفة الحكم ، وتعاهد الولاة والعمال ،
ولكنه كان إلى جنب ذلك
الصفحه ١ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان