البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/٧٦ الصفحه ١٨٧ :
إذن مع علي إلا النضال نفسه ، والزهد نفسه ، والحمل على الجادّة نفسها ، والنفوس
أميل إلى الترف والبذخ
الصفحه ٢٠٠ : عمر ،
ولا يدري ما يصنع في جملته ، وقد يحول عليه الحول ، فيبعث إلى علي يستشيره في ذلك
، فيشير عليه بما
الصفحه ٢١٢ : القوم إن وليتها أن تقيم على
الحق المبين والصراط المستقيم ».
أضف إلى هذا فقد كان الخيار المدني مع
علي
الصفحه ٢١٩ : السلطان ، وفوض أمور الدولة إلى بني أمية بعامة ، وإلى مروان بن الحكم بخاصة.
وبدأ انتهاك حرمة الإسلام في
الصفحه ٢٢٥ : وصلى بالناس
صلاة الصبح أربع ركعات ثم تهوع بالمحراب ، وأضاف إلى ذلك الأفاعيل وأتبعها
بالأباطيل ، فضج أهل
الصفحه ٢٣٧ : الشام إلى هذا
الصحابي الجليل ، فيقول : ويلٌ للأغنياء من الفقراء. وكثرت تصريحات أبي ذر في هذا
المجال
الصفحه ٢٣٨ : : أما هذا فقد سمعناه من
رسول الله.
ولم يجد عثمان في هذا سبيلاً على أبي ذر
، فعمد إلى سياسته في النفي
الصفحه ٢٤١ :
بكرامته ، واستيقظ من غفوته ، وأسرع فيمن أسرع للإسلام ، ونزع إلى القرآن فحفظ منه
الكثير ، وجهر به في مكة
الصفحه ٢٤٢ :
يتأثم ، حتى أوغر صدر عثمان منه ، فأشخصه إلى المدينة ، ودخلها وعثمان يخطب ، فقال
عند دخوله المسجد : « ألا
الصفحه ٢٤٤ : ،
فقال : سبقتموني به ، فقال عمار : إنه عهد إلي بذلك وأوصى أن لا تصلي عليه ،
فحقدها عثمان على عمار
الصفحه ٢٥٥ : إلى عثمان ،
عسى أن يجعل الله على يديه فرجاً مما نزل بالمسلمين ، وقد أحسنوا بذلك صنعاً ، فما
امتنع علي
الصفحه ٢٦٤ : ، فقد سلّم
عثمان الأمر كله إلى مروان ، فَتلعبَ به مروان كما قال الإمام ، وأورده موارد
الهلكة ولم يصدره
الصفحه ٢٦٥ :
الأمويون القتال ، واستعجل
الثائرون القتال أيضاً ، فقد بلغهم أن الإمداد في طريقه إلى المدينة ، وإذا
الصفحه ٢٨٩ : بالمقبل إلى الحق
المدبر عنه ، وبالسامع المطيع العاصي المريب أبداً ، حتى يأتي عليَّ يومي. فوالله
ما زلت
الصفحه ٢٩٠ :
« سأمسك الأمر ما استمسك ، فإذا لم أجد
بداً فآخر الدواء الكي ». وهكذا كان.
فقد كتب من هناك إلى