البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/٦١ الصفحه ٦٤ : ء الأسرى ، فينتقلون - بعض
الشيء - من حياة الجفاف المحض إلى يسير من الدعة والخفض.
وكان عليٌّ عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتجه ابن قميئة إلى مصعب بن عمير
فيضرب يده اليمنى فيقطعها ، ويأخذ
الصفحه ٨٦ : طالب لعمرو
بن عبدود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي الى يوم القيامة ».
وما أراح عليّ نفسه ، بل رجع الى
الصفحه ٩٢ : جديدا ،
تأمن به قريش الى حين ، ويعمل فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
على إقرار دينه ونشر دعوته ، ولكن
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ٩٩ : فهو آمن ».
وهلل أبو سفيان لهذه البادرة ، ووقف الى
جنب الوادي ، وأرعبته خيول الله ، وكتائب رسول الله
الصفحه ١٠١ : بأنباء الفتح ، ويتهلل وجهه فرحاً
لمسارعة النفوس إلى الإسلام ، ويمتلىء قلبه رحمةً واشفاقاً ، وكيانه
الصفحه ١٠٢ :
فوضعوا السلاح ، فأمر بهم خالد فكتفوا ثم عرضهم على السيف فقتلوا ، وانتهى خبرهم
إلى النبي ، فرفع يديه وقال
الصفحه ١٢٣ : : ابعثوا الى علي فادعوه ، فقالت
عائشة : لو بعثت الى أبي بكر ، وقالت حفصة : لو بعثت الى عمر فاجتمعوا عنده
الصفحه ١٣٨ : أمراً ، وعلي يمتنع عن
البيعة ، فليتركا أذن ، وعهدا الي يزيد بن ابي سفيان بولاية دمشق ، وأخبر بذلك أبو
الصفحه ١٤٧ : فيسلمها إلى علي عليه اسلام وليس على ذلك دليل نصي أو تأريخي
سوى حسن الظن في شيخ من شيوخ الأنصار ، وكانت
الصفحه ١٥٦ : لتخرجن من الدار إلى البيعة أو
لأخرقنها على من فيها ، فيقال له : إن في الدار فاطمة بنت رسول الله ، فيقول
الصفحه ١٥٨ : استرجاع نصيب.
انتهت الحقوق المالية لديها الى زاوية
حادة كما انتهت الحقوق القيادية لزوجها إلى درب مسدود
الصفحه ١٧٩ : ».
وتوفيت الزهراء غروباً ، فضجت المدينة
ضجة واحدة ، واجتمع الناس إلى عليّ عليهالسلام
يريدون تشييعها ودفنها
الصفحه ١٨٤ : إلى ما فيه من تناقض ، وأدرك ما عليه الناس من الفوضى ، وما تهيأه الأقدار
من الظروف الشاقة على الإسلام