البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٨/١٣٦ الصفحه ٢٠٢ : )
(١).
فوضع عمر إحدى يديه على الأخرى وأطرق
إلى الأرض ، كأنما ينظر في رماد.
وكما نصح عليّ عليهالسلام لعمر
الصفحه ٢٠٨ : ، وحمل الرجل إلى المنزل وبه ست طعنات مميتة ، وهو
واهن العزم منهد القوى ، والتفت إلى ولده عبد الله : اخرج
الصفحه ٢١٤ : عليهالسلام أن يكسب سعداً إلى جانبه ، وهو على علم
بنيّة عبد الرحمن مجانبة له ، فالتفت إلى سعد وقال : « يا سعد
الصفحه ٢٢٧ :
الحاجة إلى الخبراء
والإداريين ، وإذا بمروان يعيّن من يشاء ، ينصب من يشاء ويعزل من يشاء. وكان
الصفحه ٢٣١ :
عنايتهم إلى التغيير ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
ولم يكن المجتمع ليغفر هذا التفاوت
الطبقي ، فقد عهد رسول
الصفحه ٢٣٤ : يقترفون ذلك وأكثر من ذلك ، فالبصري
ينفى إلى الشام ، والكوفي ينفى إلى الحجاز ، والمكي ينفى إلى الربذة
الصفحه ٢٥٢ :
وكان الأدهى والأمر أن يكتب أصحاب النبي
في المدينة إلى أصحاب النبي في الثغور يستقدمونهم لجهاد عثمان
الصفحه ٢٥٩ : رأيتم ، وطلبوا إليّ أعزل عمالي ،
وأن أرجع عن جميع ما يكرهون إلى ما يحبون ، فاجتهدوا رأيكم ».
وكان أمر
الصفحه ٢٧٢ : حذراً ، وأشدّهم تحرزاً ، فضيقوا على طلحة والزبير فسحة الأمل
، وبادروا إلى إتخاذ القرار المناسب ، وتوجهوا
الصفحه ٢٧٣ : إلى الأفق البعيد فيجد المناخ السياسي مضطرباً ، ويلحظ
الناس في اندفاع وغضب ، ويشاهد أولي الأمر بين رغبة
الصفحه ٢٨٥ : ،
فقد كان بامكانه إحتجاز طلحة والزبير في المدينة وصرفهما عن وجههما إلى مكة ، وقد
كان بمقدوره فرض الإقامة
الصفحه ٢٩١ : ، لتعود الأمة إخواناً ».
وأضيف إلى جيش أمير المؤمنين من
المهاجرين مثله من جيش الكوفة المقاتلين ، وما
الصفحه ٢٩٤ : طلحة. وعائشة نفسها تستولي عليها الذكريات المريرة فترجع ـ كالحالمة حيناً
والمتيقظة حيناً آخر ـ إلى عهد
الصفحه ٢٩٥ : ، وسألها عما
أقدمها إلى البصرة؟ قالت : إصلاح بين الناس. فسألها أن تدعو له طلحة والزبير
ليناظرهما وهي شاهدة
الصفحه ٣٢٢ : ليس منه بد ، فقد قدّم علي
طلائعه إلى صفين ، وأمرهم أن لا يبدأوهم بقتال حتى يأتيهم ، وسار علي