البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٦/١ الصفحه ٣٦٠ : تخويلاً مطلقاً في الحكم ، وإنما أخذهم بكثير من الجدّ
والحزم ، وشدد عليهم في الرقابة والحساب ، يستمع إلى
الصفحه ٣٢٦ : العاص وسواه منهم ؛ فلما قتل عمار ، اشتد الخطب على معاوية
والتجأ إلى المرواغة وتزييف الحقائق ، فقال : ما
الصفحه ٣٦٦ :
وحكمه العدل ، لم
تتهيأ بهما له الفكاهة ، ولكنها الاعتداءات التي لا تستند إلى المنطق ، فتسحق
الضمير
الصفحه ١٣٩ :
فصمت القوم ، وكأن على رؤوسهم الطير ،
وارادوا امتصاص النقمة ، فما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
وقام
الصفحه ٢٥١ :
عمرو بن العاص : اتق
الله يا عثمان ، فإنك قد ركبت أموراً وركبناها معك ، فتب إلى الله نتب ؛ فناداه
الصفحه ٣٨١ : وجل خلق الخلق بالحق ، ولا
يرضى من أحد إلا بالحق ، وفي سلطان الله تذكرة مما خوّل الله ».
وعناية
الصفحه ١٨٠ :
وأما ليلي فمسهّد ،
إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم ... وستنبئك إبنتك بتضافر أمتك على
الصفحه ٢٨١ :
البيعة لعلي عليهالسلام من أهلها. وذهب خالد بن العاص المخزومي
إلى مكة فأبى أهلها مبايعة علي وأخذوا
الصفحه ٢٠٤ : تجتمع
لكم النبوة والخلافة ، فتذهبون في السماء بذخاً وشمخاً. إن قومكم لينظرون إليكم
نظر الثور إلى جازره
الصفحه ٣٧٠ : وتوقفه عند مقامه ولدى
ظعنه ، وفي اتخاذ الموقع المناسب دون الاقتراب الذي يؤدي إلى الحرب ، ودون التباعد
الصفحه ٥٨ :
بذلك يسدده ويسليه ( إِلاَّ مَنْ
أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ) (١).
وينظر الى
الصفحه ٨٥ : وغضب لذلك ، فبدره عليّ وقال له :
قد كنت تعاهد الله لقريش أن لا يدعوك رجل الى خلّتين إلا قبلت منه أحدهما
الصفحه ١١٠ : إلى بني سعد بن بكر
بفدك بمائة فارس ، فجعل يسير الليل ويكمن النهار حتى فجأهم ، فجدّوا بالهرب ،
وأمعنوا
الصفحه ١٢١ :
أكففن فإنكن صويحبات
يوسف. ثم خرج الى المسجد ، ووجد أبا بكر قد سبقه الى المحراب ، فأومأ إليه أن
الصفحه ٢٢٣ :
تكلف بيت المال مئات
الآلاف سنوياً ، وما كان يوصله مروان إلى الحاشية غير معدود بالحساب فبيت المال