البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٤٥/١ الصفحه ٣٦٠ :
هاشم ، وينفق ما
تبقّى في احتياجات إخوانه من المؤمنين ؛ حتى إذا نهض بالأمر كان واحداً من أدنى
الصفحه ٥٨ : ، ولكنه يتذرع بالصبر الذي أمر به النبي ، ولكن مناظر العذاب
والتعذيب بين الحديد والنار ولفح الهجير ، تبقى
الصفحه ٣٦١ : موقوتاً لأن النفع الموقوت زائل ، وتبقى صحائف الأعمال قائمة.
ليس لدى الإمام في هذا المذهب تفكير
الصفحه ٣٦٤ : عنها شيئاً فشيئاً ، ولكنها بمجموعها المتزاحم ،
وبزخمها المتراكم تبقى في النفس ألماً ، وفي القلب جراحاً
الصفحه ٤٧ : الدين قد أدبر ، وعصر الدنيا قد أقبل ، فعاد المعروف
منكرا والمنكر معروفا.
النضج السياسي بعد لم تبلور
الصفحه ١٣٧ : :
« يا أبا الحسن : هذا محمد قد مضى إلى
ربه ، وهذا تراثه لم يخرج عنكم ، فابسط يديك أبايعك فإنك لها أهلٌ
الصفحه ١٥١ : ».
إذن لم يكن موقفه هذا عن تلكؤ وتردد بل
عن روية ويقين.
بعد هذا نجد موقفه خليقاً بأن يتحدد
بالإمساك عن
الصفحه ٣٦٥ :
رعاع يتبعون كل ناعق
، لم يستضيئوا بنور العلم ، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق.
هؤلاء السواد الذين
الصفحه ٤٥ : عليهالسلام
، تستقطب سيرته بإيجاز ، وتستوعب قيادته بتحليل ، لم تألف منهج الباحثين من ذي قبل
، فهي تعرض وتناقش
الصفحه ٩٠ :
بمظاهر الكراهية ،
وهو يعلم ذلك العلم كلّه ، وكلنّه لم يكن مندفعا دون أناة ، ولا مشرعا دون تفكير
الصفحه ٩٥ :
واستطلع النبي الخبر بتفصيلاته وعلم ذلك
، فقال :
« لا نُصِرْتُ إن لم أنصُر خزاعة مما
أنصر به
الصفحه ١٢٢ :
وقال عمر : إني لم أخرج لأني لم أخرج
لأني لم أحب أن أسأل عنك الركب.
وهنا أغمي على النبي
الصفحه ٣٥٣ : عدوي فهو ما أطلب وما أحبّ ،
وإن كنتم غير فاعلين فاكشفوا لي عن أمركم أرَ رأيي. فوالله لئن لم تخرجوا معي
الصفحه ٣٧٧ : يفصل القول في حقوق هؤلاء
جميعاً وواجباتهم مما لهم وعليهم ، فيما لم تتوصل إلى مفاهيمه أرقى الأمم ثقافة
الصفحه ٥٤ : بأنبائها ، والأرض ـ بعد ـ ساكنة لم تتحرك ، والحياة هادئة لم تضطرب
، ماذا عسى أن يكون بعد هذا الهدوء ، وما