البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٦/٤٦ الصفحه ٢٨٦ :
بقيادة مروان بن الحكم ، وفر إلى هناك من أراد الإنحياز عن علي عليهالسلام ، والابتعاد عن الأحداث كعبد الله
الصفحه ٢٨٨ :
الشعب ، أو نيابة عن الأمة ، فانتشر حديث هذه الدعوة الجامحة في الأمصار ، وامتد
إلى آفاق الدنيا ، ووصلت
الصفحه ٣١٠ : إلى دارها معزّزة مكرّمة ،
فأرسل إليها عبد الله بن عباس وقال له : أئتِ هذه المرأة لترجع لبيتها الذي
الصفحه ٣١٥ : حقيقة ما يكَّن هذا البيت للإسلام من حقد وكراهية ،
حتى إذا هاجر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى المدينة
الصفحه ٣٢٩ :
حتى ألجأوه إلى التحكيم كرهاً.
وقد تكون لهذا الأمر أبعاده التّآمرية
المنظّمة من قبل معاوية والمندسين
الصفحه ٣٣٢ :
الصيد الناس ، وحكمّ
في الشقاق الناس ، وكانت آية التحكيم في كل منهما سبيلاً إلى إعذاره عندهم
الصفحه ٣٥٤ :
المتعمد بتدبير
وحكمة ومروءة ، وتداعى الناس بعضهم إلى بعض ، وسار فيهم سراتهم ، وتحدث خطباؤهم
الصفحه ٣٥٨ :
واجتهاد وعفة وسداد ».
وهذا عثمان بن حنيف الأنصاري واليه على
البصرة ، يدعى إلى وليمة فيجيب ، ويسمع علي
الصفحه ٣٦٧ :
المتشتتة ليس غير ، وإنما أراد أن يعود بالإسلام إلى ينابيعه الأولى في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد
الصفحه ٣٨٥ : الجزع حين
قال : « متى ينطلق أشقاها فيخضب هذه من هذا ».
مشيراً إلى كريمته ورأسه ...
وظاهرة أخرى
الصفحه ٦٤ : ء الأسرى ، فينتقلون - بعض
الشيء - من حياة الجفاف المحض إلى يسير من الدعة والخفض.
وكان عليٌّ عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتجه ابن قميئة إلى مصعب بن عمير
فيضرب يده اليمنى فيقطعها ، ويأخذ
الصفحه ٨٦ : طالب لعمرو
بن عبدود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي الى يوم القيامة ».
وما أراح عليّ نفسه ، بل رجع الى
الصفحه ٩٢ : جديدا ،
تأمن به قريش الى حين ، ويعمل فيه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
على إقرار دينه ونشر دعوته ، ولكن
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين