البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٦/٣١ الصفحه ٣٣٨ : وعادوا إلى التحكيم ، وخرجوا زرافات ووحداناً إلى النهروان ، وإنهم لفي
طريقهم إذ أدركوا الصحابي الجليل عبد
الصفحه ٣٥٣ :
« أما بعد : أيها الناس ، فإنكم
دعوتموني إلى هذه البيعة فلم أردّكم عنها. ثم بايعتموني على الإمارة
الصفحه ٣٥٧ : من هذه النعل. طبعاً وقطعاً ، فالحكم ليس غاية عند الإمام بل
هو وسيلة إلى تطبيق قانون السماء في الأرض
الصفحه ٣٥٩ :
ولك أن تسترسل في سيرة هذا الرجل
وإستقامته ، وتنظر إلى تحرجه وتأثمه ، وتتوغل في تورعه وتشدده
الصفحه ٧٤ :
(٤)
عليٌ فارس المهمّات الصعبة
أفاقت قريش من سكرتها بعد بدر ، ووصلت
فلولها المنهزمة إلى مكة
الصفحه ٩٧ :
فما استمع إليه أحد ، وركب راحلته
وانطلق الى مكة ، يتجرع مرارة الإخفاق ، ويجر أبراد الخيبة ، وأنذر
الصفحه ١١١ : ثلاثمائة فارس ، فلقي أهل اليمن ودعاهم إلى الإسلام ، فأبوا ورموا بالحجارة
والنبل ، فصف أصحابه ثم حمل عليهم
الصفحه ١١٢ :
بينه وبين النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عهد فعهده إلى مدته ، ومن لم يكن له
عهد فأجله إلى أربعة
الصفحه ١٢٩ : ؛ وإبراماً ، حتى انتهى ذلك إلى بيعة أبي بكر فلتةً
وقى الله المسلمين شرها على حد تعبير عمر.
ولم يمنع حزن
الصفحه ١٥٥ :
وإعضماضاً ، فكانت جموع الأنصار تجيب بلسان واحد ، متجهة إلى الزهراء :
« يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا
الصفحه ١٦٢ : ، واستحمد الى الخلائق
بإجزالها ، وثنى بالندب إلى أمثالها ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له
، كلمة
الصفحه ١٧٧ : امتصاص النقمة عسى ان تعود المياه الى مجاريها كما
يقال ، فتشاورا فيما بينهما ، فقرّ الراي ان ينطلقا الى
الصفحه ١٩٠ :
(٥)
أبو بكر يـقـدّس عـلـياً ... ويعهد إلى عمر
كان ابو بكر (رض) يطيل النظر في وجه
عليّ
الصفحه ٢٣٠ :
بالأموال تنمي الأموال ، وإذا بالثراء يضاف إلى الثراء ، فإزداد الشر وإزداد النكر
، ووقف فقراء المسلمين
الصفحه ٢٣٥ : عقابه
الذي إبتكره عثمان.
أولاً
: أبو ذر الغفاري :
هو جندب بن جنادة ، ممن سبق إلى الإسلام
، وكان في