البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٢٠/١ الصفحه ٢ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ٢١ : وأهله
وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها
من الدعاة
إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك
وترزقنا بها
الصفحه ٣٣٢ : الإمام بالتي هي أحسن ، ودعا
إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة.
وعاد علي عليهالسلام
إلى الكوفة
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نبرح حتى نناجز القوم ، ودعا الى
بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان بلاء علي عليهالسلام
في هذا
الصفحه ٣٤٠ : ، فأنا عليك زارٍ ، وعليهم ناقم ».
وأسمح عليّ عليهالسلام له من نفسه ، ودعاه إلى المناظرة ،
فأبى عليه
الصفحه ٣٥٤ : معقل بن قيس لتعبئة أهل السواد ، واستنجد
أهل البصرة فأنجدوه بعزيمة صادقة ، ودعا أطراف الدولة إلى
الصفحه ٣٥٦ : استمع إلى
دعاة التمييز بين المسلمين في شيء « فأما هذا الفيء فليس لأحد على أحد فيه إثرة ،
وقد فرغ الله من
الصفحه ٣٦٣ :
كان عدل الإمام واسماحه وتواضعه وإسجاحه
شاملاً متسعاً لا يضيق بذلك صدره ، فقد دعا إليه غلامه مرة
الصفحه ١٩٣ : أحداً ، وهلا سأل علياً
مثلاً ؛ نعم دعا إليه عبد الرحمن بن عوف فأدلى برأيه في عمر ، فقال : « هو والله
الصفحه ٣١٧ :
أهل الشام ، وكان رسوله إليه جرير بن عبد الله البجلي ، حمّله برسالة تدعوه إلى
الطاعة ، والدخول فيما دخل
الصفحه ٣٧٠ : وتوقفه عند مقامه ولدى
ظعنه ، وفي اتخاذ الموقع المناسب دون الاقتراب الذي يؤدي إلى الحرب ، ودون التباعد
الصفحه ٢٩٣ : ، ومعهما علمهما لا ينفعهما ، وصرح بقيام الفتنة ،
ودعا لقمعها ، ونعى على قريش موجدتها عليه ، ولا ذنب له مع
الصفحه ٩٧ :
فما استمع إليه أحد ، وركب راحلته
وانطلق الى مكة ، يتجرع مرارة الإخفاق ، ويجر أبراد الخيبة ، وأنذر
الصفحه ٢٨٨ :
البائد ، وأسماعاً
واعية من دعاة التمرد على حكم الإمام الجديد ، وكأن عائشة كانت تتكلم بتفويض من
الصفحه ١٠٢ : : « اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد بن الوليد ».
ثم دعا علياً عليهالسلام وقال له : يا علي أخرج إلى هؤلا