البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٢٩/١٠٦ الصفحه ٣٢٢ : القتال على المشرعة فامتلكها علي عليهالسلام
، وأراد أصحابه منع أهل الشام الماء ، فأبى الإمام ذلك لأن دينه
الصفحه ٣٢٥ :
استنزالاً بحد
السيوف ، ويقول :
أعورُ يبغي أهلَهُ محلاّ
قد أكثرَ القولَ وما
الصفحه ٣٣١ : على الغارب ، وأبان لهم : أن إمامهم يطيع الله وهم يعصونه ، وأن إمام أهل
الشام يعصي الله وهم يطيعونه
الصفحه ٣٣٣ : توهم بأنهم أهل عبادة ، وهم غلاظ
شداد في هذا كله ، ولقد أخطأوا السبيل إلى الهدى فساقتهم الهلكة سوقاً
الصفحه ٣٣٥ : الشورى إلى أهل الحل
والعقد ، فأهل الحل والعقد قد بايعوا علياً ؛ فلماذا الشورى حينئذٍ؟
في هذا المقترح
الصفحه ٣٣٧ : قرن الخوارج حينما تحقق نبأ
الحكمين فأعجله ذلك عن أهل الشام ، لمعالجة الخرق الجديد.
وكان الإمام
الصفحه ٣٤١ : ، فكان أحدهما يهودياً ، والآخر مسلماً ، فأطلقوا اليهودي لأنه من أهل
الذمة ، واستوقفوا المسلم ، فسألوه عن
الصفحه ٣٤٤ :
بلغه أن علياً عليهالسلام
يعدّ العدّة للعودة إلى صفين ؛ فاتخذ لنفسه منهجاً جديداً بتسيير قطع من جيش أهل
الصفحه ٣٤٨ : ، ويفيد منها معاوية تثبيتاً للسلطان ، فالخوارج
أضروا بدولة الإمام ، والخوارج مهّدوا لدولة أهل الشام شاؤوا
الصفحه ٣٥١ : ولاته مع أهل
الذمة فكتب إليه يرفق بهم :
« أما بعد ، فإن دهاقين بلادك شكوا منك
قسوة وغلظة واحتقاراً
الصفحه ٣٥٢ : الإمام ابن أبي بكر في ولايته ، ويدعو أهل الكوفة لنصرته ، فما
لقيت دعوته استجابة ، ودخل ابن العاص مصر
الصفحه ٣٥٣ : إلى عدوكم ولو لم يكن معي إلا عشرة. أأجلاف أهل
الشام وأغرّاؤها أصبر على نصرة الضلال ، وأشد اجتماعاً على
الصفحه ٣٥٧ : ، ويأخذ أهله
بالشدة ، تتزين إحدى بناته بعقد ثمين تستعيره من بيت المال إعارة مضمونه ، فينتزعه
ويرجعه إلى
الصفحه ٣٥٨ : بذلك فيكتب إليه :
« أما بعد فقد بلغني أن رجلاً من فتية
أهل البصرة ، قد دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها
الصفحه ٣٦٣ : أهل العوز والفقر والفاقة ، ويجالس
المضنى والمتعب والمستفيد ، ليس بينه وبين الرعية حجاب ، قائماً