البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٢٠/١٠٦ الصفحه ٣٠٩ :
وعبقرية : « فأيكم
يأخذ أمّه في سهمه؟ اقرعوا على عائشة لأدفعها إلى من تصيبه القرعة ».
فثاب الناس
الصفحه ٣١٤ : حركة
الناكثين يتأهب لحرب أهل الشام ، وقد أرجأ هذه الحرب خروج المتمردين ، فحول إتجاهه
من الشام إلى
الصفحه ٣٢٦ : العاص وسواه منهم ؛ فلما قتل عمار ، اشتد الخطب على معاوية
والتجأ إلى المرواغة وتزييف الحقائق ، فقال : ما
الصفحه ٣٣٧ :
يتداركه شيء إلا الحرب والقتال عوداً على بدء ، فعادوا إلى الكوفة يستعدون للقتال
فيما يزعمون ، وكان
الصفحه ٣٤١ : عليهالسلام
بذلك ، فأرسل الإمام كوكبة من جيشه لردهم إلى الطاعة ، وقتالهم إن أبوا ذلك ، وطلب
إليهم قائد الجيش
الصفحه ٣٥٢ :
ثقته وأمانته وصلاحه
، يزوّر عنه معاوية كتاباً يظهر له فيه الولاء ، ويدسّه معاوية إلى الكوفة
الصفحه ٣٦٦ :
وحكمه العدل ، لم
تتهيأ بهما له الفكاهة ، ولكنها الاعتداءات التي لا تستند إلى المنطق ، فتسحق
الضمير
الصفحه ٣٧٩ : تنحصر
في تدبير الجيوش ، وإعداد البعوث ، وإدارة دفة الحكم ، وتعاهد الولاة والعمال ،
ولكنه كان إلى جنب ذلك
الصفحه ٥٤ : ،
فقيل : كرّم الله وجهه ، وهذه كرامة أخرى تضاف الى كرامات سبقت ، وفضائل تقدمت منذ
قليل : ولادته في الكعبة
الصفحه ٦٣ : الرصد
والأخذ حين الغرّة ، ويقود الحملة بنفسه ، وعليًّ إلى جنبه ، وينتدب المسلمون لها
، وهم يطمعون بالعير
الصفحه ٧٥ :
حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم : بك أحول ، وبك
أصول.
والتفت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى
الصفحه ٧٦ : ، وبدره عليٌ بضربة على رأسه فمضى السيف
حتى فلق هامته إلى أن انتهى إلى لحييه فوقع ، فلما قتل طلحة سر رسول
الصفحه ٧٨ : إلى آخرهم ، ثم كررت فيهم الثانية حتى
رجعت من حيث جئت ، ولكن الأجل استأخر ، ويقضي الله أمراً كان
الصفحه ٧٩ :
إلى مكة ، وإن ركبوا الخيل وجنبوا الإبل فهو الإغارة على المدينة ».
وسارع الإمام في أثر القوم في مهمة
الصفحه ٨٢ : أعزّ الله حمى الإيمان.
وحينما أجلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يهود بني النضير ، ساروا الى خيبر