البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٢٩/٩١ الصفحه ٢٥٩ : ، فقال لهم عثمان :
« إن لكل أمير وزراء ونصحاء ، وإنكم
وزرائي ونصحائي وأهل ثقتي ، وقد صنع الناس ما قد
الصفحه ٢٦١ : عجيباً وسريعاً
أيضاً ، فقد تداعى الثائرون من أهل الأمصار بالمدينة ، ونادوا بالأمان لمن كفَ يده
، وحصروا
الصفحه ٢٦٦ : ، ويحرقون
أبوابها ، وخرج أهل الدار يقاتلون ، فجرح عبد الله بن الزبير جراحات بليغة ، وصرع
مروان حتى ظن به
الصفحه ٢٨٠ : عمارة بن شهاب إلى الكوفة ، فلقيه في
الطريق من أشار عليه بالرجوع لأن أهل الكوفة لا يرضون بغير أبي موسى
الصفحه ٢٨٣ : أنفسهما ، فبعداً
لهما وسحقاً ».
وكان الإمام عليهالسلام في هذا الحين يتجهز لحرب أهل الشام ،
الصفحه ٢٨٤ :
البيعة ، وولاة عثمان المعزولين ، وبني أمية ، وطواغيت قريش ، ورعاع الناس ، فثنى
عزمه عن لقاء أهل الشام
الصفحه ٢٩١ : استجاب أهل
الكوفة للإمام بتوجيه من الحسن بن علي عليهماالسلام
، وعمار بن ياسر رضياللهعنه
، ومالك الأشتر
الصفحه ٢٩٦ : لها ،
ومتحصناً قدر المستطاع ، وتأهب للحرب حسب الإمكان ، وأراد أن يخبر أهل البصرة بحديث
القوم ، فبعث من
الصفحه ٣٠٢ :
جعفر ، وولد عقيل ، وفتيان بني هاشم ، والشيوخ الذين معه أهل بدر من المهاجرين
والأنصار ، فساروا حتى نزلوا
الصفحه ٣٠٤ : ء المسلمين في الجمل الأصغر ، ولم يكن ليستجيب للحق ، ومعاوية يخادعه بلقب
أمير المؤمنين وأخذ البيعة له من أهل
الصفحه ٣٠٥ : عائشة راية أهل البصرة
يلوذون به كما يلوذ الجيش برايته الكبرى ، والناس تتهافت على خطام الجمل ، وكلما
الصفحه ٣١١ : المقام بالبصرة ، ولا
استهوته معالمها بعد هزيمتها ، بل إستصلح جملة من أهلها ، وأذاق الناس طعم
الرفاهية
الصفحه ٣١٣ : لها عن بعد.
٣ ـ الكوفة تمحض الولاء الخالص لأمير
المؤمنين وأهل البيت عليهمالسلام
وزعماء الكوفة قد
الصفحه ٣١٥ : كرهاً
يوم الفتح كما أسلم أبواه كرهاً ، وتوجّ بطوق الطلقاء كما توج أهل مكة يوم الفتح.
ومضت الأيام
الصفحه ٣١٦ : ، وله كيده ووسيلته ، يشتري الضمائر
ويؤلب الناس ، ويستهوي القادة ، حتى أطمأن لسياسته هذه ، فشحن أهل الشام