البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٢٠/٦١ الصفحه ١٦٢ : ، واستحمد الى الخلائق
بإجزالها ، وثنى بالندب إلى أمثالها ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له
، كلمة
الصفحه ١٧٧ : امتصاص النقمة عسى ان تعود المياه الى مجاريها كما
يقال ، فتشاورا فيما بينهما ، فقرّ الراي ان ينطلقا الى
الصفحه ١٩٠ :
(٥)
أبو بكر يـقـدّس عـلـياً ... ويعهد إلى عمر
كان ابو بكر (رض) يطيل النظر في وجه
عليّ
الصفحه ٢٣٠ :
بالأموال تنمي الأموال ، وإذا بالثراء يضاف إلى الثراء ، فإزداد الشر وإزداد النكر
، ووقف فقراء المسلمين
الصفحه ٢٣٥ : عقابه
الذي إبتكره عثمان.
أولاً
: أبو ذر الغفاري :
هو جندب بن جنادة ، ممن سبق إلى الإسلام
، وكان في
الصفحه ٢٨٦ :
بقيادة مروان بن الحكم ، وفر إلى هناك من أراد الإنحياز عن علي عليهالسلام ، والابتعاد عن الأحداث كعبد الله
الصفحه ٣١٠ : إلى دارها معزّزة مكرّمة ،
فأرسل إليها عبد الله بن عباس وقال له : أئتِ هذه المرأة لترجع لبيتها الذي
الصفحه ٣١٥ : حقيقة ما يكَّن هذا البيت للإسلام من حقد وكراهية ،
حتى إذا هاجر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى المدينة
الصفحه ٣٢٩ :
حتى ألجأوه إلى التحكيم كرهاً.
وقد تكون لهذا الأمر أبعاده التّآمرية
المنظّمة من قبل معاوية والمندسين
الصفحه ٣٥٨ :
واجتهاد وعفة وسداد ».
وهذا عثمان بن حنيف الأنصاري واليه على
البصرة ، يدعى إلى وليمة فيجيب ، ويسمع علي
الصفحه ٣٦٧ :
المتشتتة ليس غير ، وإنما أراد أن يعود بالإسلام إلى ينابيعه الأولى في عهد النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقد
الصفحه ٣٨٥ : الجزع حين
قال : « متى ينطلق أشقاها فيخضب هذه من هذا ».
مشيراً إلى كريمته ورأسه ...
وظاهرة أخرى
الصفحه ٦٤ : ء الأسرى ، فينتقلون - بعض
الشيء - من حياة الجفاف المحض إلى يسير من الدعة والخفض.
وكان عليٌّ عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتجه ابن قميئة إلى مصعب بن عمير
فيضرب يده اليمنى فيقطعها ، ويأخذ
الصفحه ٨٦ : طالب لعمرو
بن عبدود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي الى يوم القيامة ».
وما أراح عليّ نفسه ، بل رجع الى