البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٢٠/٤٦ الصفحه ٢٥٤ :
لعثمان بإخراجهم من
الشام خشية إفسادها ، فسيرهم عثمان إلى حمص ، وواليها عبد الرحمن بن خالد بن
الصفحه ٢٨٠ : بن عبادة والياً إلى مصر ، واستعمل عثمان بن حنيف على البصرة ، وعيّن سهل بن
حنيف والياً على الشام
الصفحه ٢٨٧ : بها ، فبينا هي تنعى على عثمان أعماله ، وتنكر عليه أشد الإنكار ، وتدعوا
إلى قتله ، وإذا بها تتظلم له
الصفحه ٣٠٠ :
محمد ، وهي سخرية
لاذعة بالقوم ، وتناهى النبأ إلى عائشة فحسمت النزاع ، وأمرت أن يصلي بالناس محمد
بن
الصفحه ٣١٨ : ،
فهدم عليّ عليهالسلام داره في
الكوفة.
أما معاوية فقد أسرّ حسواً بارتغاء ،
وأسفر إلى علي كما أسفر
الصفحه ٣٣٨ : وعادوا إلى التحكيم ، وخرجوا زرافات ووحداناً إلى النهروان ، وإنهم لفي
طريقهم إذ أدركوا الصحابي الجليل عبد
الصفحه ٣٥٣ :
« أما بعد : أيها الناس ، فإنكم
دعوتموني إلى هذه البيعة فلم أردّكم عنها. ثم بايعتموني على الإمارة
الصفحه ٣٥٧ : من هذه النعل. طبعاً وقطعاً ، فالحكم ليس غاية عند الإمام بل
هو وسيلة إلى تطبيق قانون السماء في الأرض
الصفحه ٣٥٩ :
ولك أن تسترسل في سيرة هذا الرجل
وإستقامته ، وتنظر إلى تحرجه وتأثمه ، وتتوغل في تورعه وتشدده
الصفحه ٣٦٠ : تخويلاً مطلقاً في الحكم ، وإنما أخذهم بكثير من الجدّ
والحزم ، وشدد عليهم في الرقابة والحساب ، يستمع إلى
الصفحه ٧٤ :
(٤)
عليٌ فارس المهمّات الصعبة
أفاقت قريش من سكرتها بعد بدر ، ووصلت
فلولها المنهزمة إلى مكة
الصفحه ١١١ : ثلاثمائة فارس ، فلقي أهل اليمن ودعاهم إلى الإسلام ، فأبوا ورموا بالحجارة
والنبل ، فصف أصحابه ثم حمل عليهم
الصفحه ١١٢ :
بينه وبين النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عهد فعهده إلى مدته ، ومن لم يكن له
عهد فأجله إلى أربعة
الصفحه ١٢٩ : ؛ وإبراماً ، حتى انتهى ذلك إلى بيعة أبي بكر فلتةً
وقى الله المسلمين شرها على حد تعبير عمر.
ولم يمنع حزن
الصفحه ١٥٥ :
وإعضماضاً ، فكانت جموع الأنصار تجيب بلسان واحد ، متجهة إلى الزهراء :
« يا بنت رسول الله قد مضت بيعتنا