البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٢٩/٣١ الصفحه ١٣٧ : ، فناداه أمير المؤمنين علي : « ارجع يا أبا سفيان فو الله ما تريد
الله بما تقول ، وما زلت تكيد الإسلام وأهله
الصفحه ١٤٨ : يدعو في نخوة : « يا أهل مكة ... كنتم
آخر من أسلم في الناس ، فلا تكونوا أول من ارتد من الناس؛ يا أهل مكة
الصفحه ١٤٩ : يكبر
عليكم هذا القول لو قاله أهل الدين من قريش ».
ولكن أهل الدين من قريش قلة واية قلة ،
فهذا خالد بن
الصفحه ١٥٣ :
لنحن أحق الناس به
لأنا أهل البيت ، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ؛ ما دام فينا القارىء لكتاب الله
الصفحه ١٦٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم. أم تقولون
أهل ملتين لا يتوارثان ، أولست أنا وابي من أهل ملة واحدة ، أم أنتم أعلم بخصوص
القران
الصفحه ١٩٦ : ، فما
برحوا مدينة الرسول ، ولا تخطوا جدرانها عسى أن يطمع أحد بهم ، أو يرغب بهم راغب ،
فهم أهل السابقة
الصفحه ٢١٢ : اعتباطاً ، فهو يحملهم على المحجة البيضاء كما يرى
عمر ، وهو إمام أهل المدينة كما يرى الأنصار ، بقيت القيادة
الصفحه ٢٢٥ : وصلى بالناس
صلاة الصبح أربع ركعات ثم تهوع بالمحراب ، وأضاف إلى ذلك الأفاعيل وأتبعها
بالأباطيل ، فضج أهل
الصفحه ٢٣٩ :
من المؤمنين من أهل
الكوفة فيهم مالك الأشتر ، وحجر بن عدي الكندي وسواهما ، تولى هؤلاء غسله وكفنه
الصفحه ٢٥٣ : ،
وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعي وغيرهم ، وهؤلاء شيوخ أهل الكوفة فقهاً
ورواية وقراءة وزعامة
الصفحه ٢٦٢ : أبا حرب الغافقي زعيم المصريين
للصلاة ، ثم منعوا الماء عن عثمان حتى إشتد به العطش هو واهله ، ثم إن أهل
الصفحه ٢٧٥ : لا يتخلف
أحد ، وكأنه أراد كما في بعض المرويات أهل بدر بخاصة ، فلم يبق بدري إلا أتى علياً
، وقالوا له
الصفحه ٢٧٨ : أهل العطاء ».
وقد تحركت في هذا الإعلان الصريح مكائد
القلوب ، واستوحشت منه ضمائر أهل الطمع ، وتنكر
الصفحه ٢٧٩ : المدينة يضم أهل الورع والتقوى يعتضد بهم الإمام ، ويضم أيضاً
أهل النفاق والشقاق فيضيق بهم الإمام ، وكان
الصفحه ٢٨٩ : عزيمته باتباع آثارهم ، فتحول قصده
عن قتال أهل الشام ريثما ينتهي ممن نكث البيعة ، وفارق الجمع ، فلم يكن له