البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٤٤/١٦ الصفحه ١٨٣ : الصديقين ودعاة الحق ، وهكذا كان ، إذ أن
ما حدث للعرب من الإرتداد ، وما صاحب بعضهم من منع الزكاة ، حريّ بأن
الصفحه ٢١٥ : ».
قال أبو هلال العسكري : « إن الله
استجاب دعاء علي في عبد الرحمن وعثمان بن عفان ، فما ماتا إلا متهاجرين
الصفحه ٢٣١ : طعاماً نفيساً ، ودعا إليه الناس ، وكان فيهم عبد الرحمن بن عوف الذي صفق على
يديه مبايعاً له على كتاب الله
الصفحه ٢٨٨ :
البائد ، وأسماعاً
واعية من دعاة التمرد على حكم الإمام الجديد ، وكأن عائشة كانت تتكلم بتفويض من
الصفحه ٢٩٣ : ، ومعهما علمهما لا ينفعهما ، وصرح بقيام الفتنة ،
ودعا لقمعها ، ونعى على قريش موجدتها عليه ، ولا ذنب له مع
الصفحه ٣٣٢ : الإمام بالتي هي أحسن ، ودعا
إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة.
وعاد علي عليهالسلام
إلى الكوفة
الصفحه ٣٤٠ : ، فأنا عليك زارٍ ، وعليهم ناقم ».
وأسمح عليّ عليهالسلام له من نفسه ، ودعاه إلى المناظرة ،
فأبى عليه
الصفحه ٣٤٦ : ، فقد دعا عليه
الصفحه ٣٤٧ : الحال.
ورأى معاوية في هذا الضرب من الإغارة
إشغالاً لعلي عليهالسلام
، فأكثر منها ، وأثاب عليها ، ودعا
الصفحه ٣٥٤ : معقل بن قيس لتعبئة أهل السواد ، واستنجد
أهل البصرة فأنجدوه بعزيمة صادقة ، ودعا أطراف الدولة إلى
الصفحه ٣٥٥ : الفتوح ، فوجدوا أنفسهم
دائماً في المرتبة الدنيا من الحقوق ، فنجد قادة العنصرية القبلية ، ودعاة
الصفحه ٣٥٦ : استمع إلى
دعاة التمييز بين المسلمين في شيء « فأما هذا الفيء فليس لأحد على أحد فيه إثرة ،
وقد فرغ الله من
الصفحه ٣٧٠ : السلم ، والإعذار في الدعاء.
هذه التعليمات لم تتجاوزها التعليمات
الحربية العادلة القائمة على أسس
الصفحه ٣٨٦ : ملهّم وملّوه ، وحتى دعا ربّه تعالى أن يبدله خيراً منهم ،
وأن يبدلهم شراً منه ، فأبدله الله خيراً
الصفحه ٥٣ : أبو طالب شيخ البطحاء وعمّ النبي ؛ هاشميين ، فهو هاشمي من
هاشميين ، وكان لهذا أثر بعيد في عرف القوم