البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٢٠/١٦ الصفحه ٣٤٦ : آخر ، وهذا ما أطمع معاوية بتجاوز
حدود العراق إلى أطراف الحجاز وأعماق اليمن ، فقد أرسل بسر بن أرطأة في
الصفحه ٢٦٦ : ، وقد دعاه رجل يسمى نيار بن عياض الأسلمي ، وهو صحابي ،
دعا عثمان ووعظه ونصحه وأعذر إليه ، وأمره بخلع
الصفحه ١ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٢٠ :
والندوي وداره
وأعوانه لا ينبسون في ذلك ببنت شفة ، فهم لا يعنيهم تبديل بيوت الله إلى بيوت
أوثان
الصفحه ٢٣١ :
عنايتهم إلى التغيير ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً.
ولم يكن المجتمع ليغفر هذا التفاوت
الطبقي ، فقد عهد رسول
الصفحه ١٢٦ : فكشف عن وجه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ووضع خده الايمن على الارض مستقبلاً
بوجهه إلى القبلة على
الصفحه ١٨٣ : .
كان على علي عليهالسلام الانشغال بالأهم عن المهم ، والإلتفات
إلى الحق العام دون حقه الخاص ، وهذا شأن
الصفحه ٣٤٧ : الحال.
ورأى معاوية في هذا الضرب من الإغارة
إشغالاً لعلي عليهالسلام
، فأكثر منها ، وأثاب عليها ، ودعا
الصفحه ٣٥٥ : ، أو الأوس والخزرج فحسب ، بل تعدت حدود ذلك إلى
المسلمين من غير العرب ؛ هؤلاء الذين دخلوا في الإسلام بعد
الصفحه ٣٨٦ : البداة
فطلبوا الرفاهية عند معاوية ، فمال هؤلاء وهؤلاء إلى معاوية ، فاستقبلهم بالأحضان
، يغري الأشراف
الصفحه ٦٨ : لهما في نسلهما .... « واستجاب الله الدعاء، فقد بارك الله
فيهما وعليهما ولهما؛ فكان عليٌّ قائد الغرّ
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الخندق أمر بلالا فنادى : من كان سامعا مطيعا فلا يصليّن العصر إلا في بني
قريظة. ودعا عليا
الصفحه ٢١٥ : ».
قال أبو هلال العسكري : « إن الله
استجاب دعاء علي في عبد الرحمن وعثمان بن عفان ، فما ماتا إلا متهاجرين
الصفحه ١٨٠ :
وأما ليلي فمسهّد ،
إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم ... وستنبئك إبنتك بتضافر أمتك على
الصفحه ٢٨١ :
البيعة لعلي عليهالسلام من أهلها. وذهب خالد بن العاص المخزومي
إلى مكة فأبى أهلها مبايعة علي وأخذوا