البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٣/١ الصفحه ٢٠٩ : كنت أجمعت بعد مقالتي أن أولي
أمركم رجلاً أحراكم أن يحملكم على الحق ».
وتهامس الناس من حوله أن عمر
الصفحه ١٢٤ :
الحزن والفرح ، وظهر
عليها الأسى والرضا.
كان الإسرار الاول من النبي للزهراء : «
إن جبريل كان
الصفحه ٢٥٦ :
في جهنم فيدور كما
تدور الرحى ، ثم يرتطم في غمرة جهنم ».
وإني أحذرك الله ، وأحذرك سطوته ونقماته
الصفحه ١٢٢ :
وقال عمر : إني لم أخرج لأني لم أخرج
لأني لم أحب أن أسأل عنك الركب.
وهنا أغمي على النبي
الصفحه ٣٢٠ : .
ويتضح من هذا الكتاب أن معاوية لا يريد
إصلاحاً ولا صلاحاً بل اشتط به كل الشطط لإيراء الحرب ، واتكأ في ذلك
الصفحه ٢٨٢ : ».
فأبى الإمام ذلك وقال بما معناه : عليك
أن تشير وعليّ أن أرى ، فإذا عصيتك فأطعني. فقال ابن عباس : « إن
الصفحه ٢٩٦ : سروراً عظيماً.
وكان حديث القوم مع القعقاع ـ إن صح ـ
لا يستقيم عملياً ، فقد تجاوز القوم الحدّ في سفك
الصفحه ٢٩٩ : ما صنع.
فقال لهم : إن الرجل قد أمرني أن أسألكم
، واكتب إليه بجوابكم ، وطلب منهم أن يصلي بالناس حتى
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على امر ما نستطيع أن نكلمه فيه » فأيس من علي ، والتفت الى الزهراء ، والحسن
أمامها :
« يا بنت
الصفحه ٩٨ :
آلاف نار ، يريد أن يرهب أعداء الله ، وأرسلت قريش العيون ، وفي طليعة أولئك أبو
سفيان ، يتلمسون الأنبا
الصفحه ١٧٧ : امتصاص النقمة عسى ان تعود المياه الى مجاريها كما
يقال ، فتشاورا فيما بينهما ، فقرّ الراي ان ينطلقا الى
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية
الصفحه ٢١٤ :
يجعلها في أفضلهما
فيما زعم ، وعرض عليهما أن يتولاها أحدهما شرط أن يؤثر الحق ، ولا يتبع الهوى
الصفحه ٢٣٧ : أن يلحق بالشام ، وألتحق أبو ذر بالشام برقابة مشددة من معاوية ، وأنكر على
معاوية في الشام ، ما أنكره
الصفحه ٣٩٠ : في ضيافته ، يتعهده بالألطاف ، ويبرّه في المأكل والمشرب.
ويروي أبو الفرج الأصبهاني أن الأشعث
كلم