البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣١٣/١٦ الصفحه ٦٧ : : يحاول أن يجمع شمله بمن يسكن إليه؛ ويعيّن ذلك السكن؛ إنها الزهراء :
فاطمة بنت محمد
الصفحه ١١٦ :
ولكنه يذكر بالله
واليوم الآخر ، عسى أن يهدي الله به أحداً ، ويجدد العهد عسى أن يصغي له أحد ،
جاداً
الصفحه ٢١٠ : ».
وخرج أصحاب الشورى من عمر وكل يرى نفسه
أهلاً للخلافة ، إلا أمير المؤمنين فقد أدرك أن عمر نص على عثمان
الصفحه ٢١١ : عليه ، ولا استهانتها به ، ولا تأمرها الصريح تجاهه ، وقد رسخ بذهنه بادئ ذي
بدء أن الأمر بينه وبين عثمان
الصفحه ٢٧٦ :
وأبى البيعة زيد بن
ثابت وهو عثماني الرأي فيما يزعم ، ومحمد بن مسلمة وهو يحب أن يعتزل فيما يرى
الصفحه ٣٠٤ : الزبير : الآن ذكرت ذلك ، ولو ذكرته قبل اليوم ما
خرجت عليك.
وكان الأمثل بالزبير أن ينحاز إلى علي
الصفحه ٣٢١ : ، وغيره من
الكتب ، فردّه رداً عنيفاً ، جاء في جزء منه :
« وزعمتَ أني للخلفاء حسدتُ ، وعلى كلهم
بغيتُ
الصفحه ٨٥ :
مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية وبصيرة
والصدق منجي كل فائز
إني لارجوا أن
الصفحه ١٢١ :
أكففن فإنكن صويحبات
يوسف. ثم خرج الى المسجد ، ووجد أبا بكر قد سبقه الى المحراب ، فأومأ إليه أن
الصفحه ١٥٠ : أن يحدد موقعه
ثابتاً من عدة مواقف طرحها المناخ السياسي عليه :
١ ـ أن يبايع لأبي بكر دون قيد أو شرط
الصفحه ١٥١ :
للحال من الزوال ،
وتريثاً في الأمر عن صلابة ، ولعله يشير إلى ذلك : « ويح الناس ... إن أقُلْ
يقولوا
الصفحه ١٦٢ : دونها ملاءة فجلست ، ثم أنت أنةً أجهش لها
القوم بالبكاء فارتجّ المجلس ، ثم أمهلت هنيهة حتى إذا سكن نشيج
الصفحه ٢٠١ :
ويقول : ( * وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ
أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن
الصفحه ٢٠٤ : الله ما تقول في منع قومكم منكم؟
فقال ابن عباس : لا أعلم ، فقال عمر : « اللهم اغفر ... إن قومكم كرهوا أن
الصفحه ٢٠٦ :
(٧)
عمر يتناسى علياً ... ويعيّن مجلس الشورى
ما عرف عن عمر (رض) أنه كان شديداً مع
علي