البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١ الصفحه ١٢٦ :
يحضر فله شأن غير
هذا سنأتي عليه.
وبينا هم في هذا النزاع إذ خرج إليهم
علي عليهالسلام وقال : إن
الصفحه ٦٦ : العرب ، مما طأطأ من رؤوسهم ، وغضّ من أبصارهم ، مما كان
له فيما بعد وعند ظهر الإسلام حساب مع علي أي حساب
الصفحه ٨٥ :
فحمي عمرو لذلك ، وقال له : من أنت؟
فقال علي ، قال ابن من؟ قال : ابن عبد مناف ؛ أنا علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٨٧ : بها ، فبينا هي تنعى على عثمان أعماله ، وتنكر عليه أشد الإنكار ، وتدعوا
إلى قتله ، وإذا بها تتظلم له
الصفحه ٧٠ : وقد يغيب ، وإذا بالباب يطرق
وعليه مسكين يستغيث من الجوع ، فيجود عليه الصائمان بإفطارهما هذا ، ويطويان
الصفحه ٧٦ :
له عليٌ عليهالسلام وتجاولا بين الصفين ، ورسول الله تحت
الراية عليه درعان ومغفر وبيضة ، فالتقيا
الصفحه ١٤٧ :
(١)
الانصار تحتج ... وعلي يمسك عن البيعة
تقول إحدى الروايات أن علياً عليهالسلام قال :
« إن
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ١٨٤ :
فما أراد عليّ بنفسيته المتألقة النقض
والإبرام ، ولا حاول الأخذ والردّ ، وإنما أبقى الأمور على
الصفحه ٢٤٩ :
وكان في طليعة هؤلاء طلحة والزبير فهما
أشد الناس على عثمان ما في ذلك شك ؛ حتى قال عثمان في طلحة
الصفحه ٦٩ :
على مقربة منه ،
ينعمان بجواره ، ويشملان برعايته ، وتحققت الأمنية بقرب الدار ، فيتحولان إلى دار
الصفحه ٨٩ :
ثم خرج رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الى موضع السوق فخندق فيه خنادق ، وخرج
معه علي عليهالسلام
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : لا نبرح حتى نناجز القوم ، ودعا الى
بيعة الرضوان تحت الشجرة ، فكان بلاء علي عليهالسلام
في هذا
الصفحه ٢١٥ : ، وأبى أن يخالف عهداً لو نطق به أيضاً ،
فليس من شأنه أن يتذرع بشيء على حساب شيء آخر مهما ضؤل شأنه ، أو
الصفحه ٢٥٠ :
وهي ابنة خليفتهم
الأول ، وكانت تقول محرضة على عثمان : اقتلوا نعثلاً فقد كفر. ونعثل هذا أحد يهود