البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١ الصفحه ٢٨٩ :
« والله لا أكون كالضبع تنام على طول
اللدم ، حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب
الصفحه ٣٦٨ :
« أأقنع من نفسي ،
بأن يقال : هذا أمير المؤمنين ، ولا أكون لهم أسوة بجشوبة العيش ومكاره الدهر
الصفحه ٨٧ :
لكنت أبكي عليه آخر الأبد
لكنّ قاتل عمرو لا يعاب به
من كان يدعى قديماً بيضة
الصفحه ٢٣٣ :
مليوناً ، ومن قائل إنها أربعون مليوناً ، ومن قائل إنها اثنان وخمسون مليوناً ،
ولا ندري أكان ذلك الميراث
الصفحه ١٢٦ :
يحضر فله شأن غير
هذا سنأتي عليه.
وبينا هم في هذا النزاع إذ خرج إليهم
علي عليهالسلام وقال : إن
الصفحه ٦٦ : العرب ، مما طأطأ من رؤوسهم ، وغضّ من أبصارهم ، مما كان
له فيما بعد وعند ظهر الإسلام حساب مع علي أي حساب
الصفحه ٨٥ :
فحمي عمرو لذلك ، وقال له : من أنت؟
فقال علي ، قال ابن من؟ قال : ابن عبد مناف ؛ أنا علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٨٧ : بها ، فبينا هي تنعى على عثمان أعماله ، وتنكر عليه أشد الإنكار ، وتدعوا
إلى قتله ، وإذا بها تتظلم له
الصفحه ٧٠ : وقد يغيب ، وإذا بالباب يطرق
وعليه مسكين يستغيث من الجوع ، فيجود عليه الصائمان بإفطارهما هذا ، ويطويان
الصفحه ٧٦ :
له عليٌ عليهالسلام وتجاولا بين الصفين ، ورسول الله تحت
الراية عليه درعان ومغفر وبيضة ، فالتقيا
الصفحه ١٤٧ :
(١)
الانصار تحتج ... وعلي يمسك عن البيعة
تقول إحدى الروايات أن علياً عليهالسلام قال :
« إن
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ١٨٤ :
فما أراد عليّ بنفسيته المتألقة النقض
والإبرام ، ولا حاول الأخذ والردّ ، وإنما أبقى الأمور على
الصفحه ٢٤٩ :
وكان في طليعة هؤلاء طلحة والزبير فهما
أشد الناس على عثمان ما في ذلك شك ؛ حتى قال عثمان في طلحة
الصفحه ٦٩ :
على مقربة منه ،
ينعمان بجواره ، ويشملان برعايته ، وتحققت الأمنية بقرب الدار ، فيتحولان إلى دار