البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦/١ الصفحه ١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة معكوسة تقشعر منها الجلود ، ولكن يا للأسف إنّ هذه ليست مشكلة الوهابية
ودعاتها ، إنّما مشكلتهم
الصفحه ٢٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
بصورة معكوسة تقشعر منها الجلود ، ولكن يا للأسف إنّ هذه ليست مشكلة الوهابية
ودعاتها ، إنّما مشكلتهم
الصفحه ٦٣ : سفيان بتجارة قومه إلى حيث الأمن والدعة ، ولكن القادة من قريش
يصرّون على الحرب ، ويخرجون بقضهم وقضيضهم
الصفحه ٦٤ : ء الأسرى ، فينتقلون - بعض
الشيء - من حياة الجفاف المحض إلى يسير من الدعة والخفض.
وكان عليٌّ عليهالسلام
الصفحه ٩٥ : غزوها في عقر دارها ؛ وتبخرت
تلك الأوهام في الدعة والاطمئنان ؛ فالإسلام لا يقرّ على ضيم مظلوم ولا يفلت
الصفحه ١٠٩ : وحكمّوا عقولهم لاختاروا السلم والدعة
والأمن ، ولكن الطيش والغرور والكبرياء قد دفعت بهم لاختيار القتال
الصفحه ١٤١ : هذه الأحداث ناراً ملتهبة ، فقد دعي إلى البيعة وهو مولى أبي
بكر من ذي قبل ، فامتنع عنها ، وأخذ عمر
الصفحه ١٥٠ : ظل الأمن والدعة.
وما كان لعلي أن يدخل معركة خاسرة يفرّق
فيها كلمة المسلمين، فيقوم بالسيف ، والردّة
الصفحه ١٦٧ : مُّؤُمِنِينَ ) (١)
ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، وأبعدتم من هو أحق بالبسط والقبض ، وركنتم
إلى الدعة
الصفحه ١٨٧ : والدعة منها إلى القصد والاعتدال والمجاهدة.
وظاهرة ثالثة توازي ما تقدم إلا وهي حب
الرئاسة والإنفراد
الصفحه ٢١٩ :
الأمويون في بلهنية من العيش والدعة ، حتى استفحل الأمر ، وضاق الإناء بما فيه ،
فبدأت تباشير المحنة وطلائع
الصفحه ٢٢٩ : ، فانتقل المسلمون من مناخ الدعة إلى الإضطراب ، ومن
حياة الكفاف إلى الإسراف ، ومن الإعتماد على النفس ولأبنا
الصفحه ٣١٧ : ، وهذا الخصم آمن
مطمئن لم يدخل حرباً ، ولم يبذّر طاقة ، وأصحابه في دعة وقوة ، لم يرزأوا مالاً ،
ولم
الصفحه ٣٦٦ : لعامة الناس في دعة وتواضع ، في رقة من لهجة
، وبسمة من ثغر ، وطلاقة من محيا.
وهذا كله شيء ، والدعابة
الصفحه ٣٦٧ : بالمسلمين الميل إلى الدعة ، والرضا بالهوان ،
وكان لا بد للإمام أن يصلح هذا كله ، وأن يتدارك هذا كله ، وقد