البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٩/١ الصفحه ٣٢٦ : نحن قتلنا عماراً ، وإنما قتله
الذي أخرجوه ، فردّهم الإمام علي رداً بديهياً وقال على سبيل الإنكار
الصفحه ٢٣٨ : الإمام علي عليهالسلام إني لم أسمع ذلك من رسول الله ، ولكن
أبا ذرّ صادق فيما يقول ، لأني سمعت رسول الله
الصفحه ٣٠٦ : رؤوس فرسان الإمام ، فصاح علي عليهالسلام : اعقروا الجمل فإن في بقائه فناء
العرب.
وفي رواية : اعقروا
الصفحه ٣٤١ : عليّ فأجاب خيراً ، فقتلوه ، وأخبر اليهودي
عامل الإمام على السواد بما رأى ، فكتب العامل لعليّ
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ٣٣٧ :
الضلالة ، وأن الحق
مغلوب على أمره ، وإن إصرارهم على الإمام بقبول التحكيم كان خطأ العمر الذي لا
الصفحه ٣٢٩ : المشبوهين قد أحدقوا بالإمام وهددوه بالقتل إن
استمرت الحرب ، فوقفت الحرب.
ونظر عليٌّ عليهالسلام إلى
الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٩٠ : :
« أبالموت تخوفني وتهددني ، فوالله ما
أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ ». وكان الإمام يستصغر قدر الأشعث
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
هذه دراسة قد تكون جديدة بعض الشيء عن
الإمام علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٤ : من موسوعة الحضارية وهي :
١
ـ الإمام علي عليهالسلام / سيرته وقيادته / في
ضوء المنهج التحليلي
الصفحه ١٧٥ : ء الخصائص القيادية
التي توْهل الامام علي لقيادة الامة ، فلو مال المسلمون عن الجادة ، وزالوا عن
قبول الحخة
الصفحه ٤٨ :
الفصل الأول ، وهو بعنوان : « علي في عصر النبوة
».
وقد استوعب حياة الإمام علي في عهد
النبي
الصفحه ٢٧١ : والزبير تارة ، ويهتفون باسم الإمام علي تارة أخرى ، ولا رأي سوى هذين.
ولكن أصابع الاتهام تشير إلى طلحة
الصفحه ١٤٣ :
الكبرى + ابن عبد البر / الأستيعاب + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي بن ابي
طالب + عبد الحسين الأميني