البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٢١١/١ الصفحه ١٠٧ : يُحِبُّ
الْمُطَّهِّرِينَ )
(١).
فبعث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من أحرق هذا المسجد وهدمه
الصفحه ٣٥٢ : على الطاعة ، فيناجزهم محمد الحرب
، وينهزم جنده ، ويضطرب عليه أمر مصر ، فيعزله الإمام بالأشتر ، ويرحل
الصفحه ٣٠٦ : الجمل فإنه شيطان ،
فانتدب لذلك محمد ابن الحنفية نجل الإمام وحمل عليه في طائفة من المقاتلين الأشدا
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ٤٤ : / الداعية /
الإنسان.
٥
ـ الإمام محمد الباقر عليهالسلام / مجدد الحضارة
الإسلامية
وستتلوها بقية الكتب
في
الصفحه ٣٠٠ :
محمد ، وهي سخرية
لاذعة بالقوم ، وتناهى النبأ إلى عائشة فحسمت النزاع ، وأمرت أن يصلي بالناس محمد
بن
الصفحه ٣٩٢ :
رأسه ، فأثبت الضربة
في وسط رأسه ».
وكان ابن ملجم قد أمهل الإمام في صلاته
الركعة الأولى ، وقام
الصفحه ٢٧٦ :
وأبى البيعة زيد بن
ثابت وهو عثماني الرأي فيما يزعم ، ومحمد بن مسلمة وهو يحب أن يعتزل فيما يرى
الصفحه ٣٨٠ : الإمام بطبقة من
الناس تستهويها شهرة الأسماء ـ مضافاً إلى ما تقدم ـ دون النظر في حقائق الأشياء ،
وكان هذ
الصفحه ٣٩٣ :
الجميل ، وكان الإمام في هذه اللحظات الحرجة متيقظاً تماماً فلم ينسَ النصح لأمة
محمد ، والتفت إلى أبنائه
الصفحه ٢٩٠ : الكوفة يثبطهم ،
ويدعو إلى اعتزال الفتنة فيما يزعم ، ذلك أبو موسى الأشعري ؛ فواعجباً : ممثل
الإمام يخذّل
الصفحه ٣٧٥ : مما تقدم مدى إحكام الإمام
لأمره ، مع عماله وولاته توجيهاً وأمراً واستصلاحاً ، لا يدع فرصة إلا ويبين
الصفحه ٣٩١ :
لأبي الأسود الدؤلي
صاحب الإمام ، قد وجهها إلى معاوية ، ينسب فيها قتل الإمام لمعاوية وأنصاره ، يقول
الصفحه ٢٥٥ : عليهالسلام عن ذلك ، بل
سعى إليه راغباً بالإصلاح بين أمة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
ودخل عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٢ :
للوثوب عليه ، قائلا للإمام : لستَ متروكاً حتى تبايع ، فقال علي :
« إحلب حلبا لك شطره ، وشدّه إلىوم