البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١ الصفحه ٢٣١ :
من لا عهد له بالشبع
ولا طمع له بالقرص ، وكان من شأن هذا أن يألب الناس على صاحب القرارين ، وأن يوجه
الصفحه ١٨١ :
شيئاً لم يكن ،
فعليّ حريص كل الحرص على مظاهر الكمال والأدب واللياقة ، وهو أزهد الناس بالأثرة
الصفحه ٣٦٥ : بعظيم حنكته وسياسته ، فهو إذن في جهد دائم مضني
، وعمل دؤوب مستمر ، والحبل على الغارب ، فالمشاكل آخذة
الصفحه ٣٦٩ :
« لا تقاتلوهم حتى يبدأوكم ، فإنكم بحمد
الله على حجة ، وترككم إياهم حتى يبدأوكم حجة أخرى لكم عليهم
الصفحه ٣٠٤ :
رسول الله تعرضها
لما تتعرض له. وقال للزبير : كنا نعدك من آل عبد المطلب حتى نشأ ابنك ابن السو
الصفحه ٣٢٤ :
وجيش معاوية سبعون
ألف مقاتل فيما يزعمون.
جيش علي عليهالسلام
يشتمل على عدد كبير من المهاجرين
الصفحه ٣٩٠ : :
« أبالموت تخوفني وتهددني ، فوالله ما
أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ ». وكان الإمام يستصغر قدر الأشعث
الصفحه ٣٨٠ :
فينتزع حب المال من النفوس ، وشهوة
الحكم لدى الطالبين ، والتقوقع على الذات عند السواد. فقد بُلي
الصفحه ١٢٦ :
يحضر فله شأن غير
هذا سنأتي عليه.
وبينا هم في هذا النزاع إذ خرج إليهم
علي عليهالسلام وقال : إن
الصفحه ٦٦ : العرب ، مما طأطأ من رؤوسهم ، وغضّ من أبصارهم ، مما كان
له فيما بعد وعند ظهر الإسلام حساب مع علي أي حساب
الصفحه ٨٥ :
فحمي عمرو لذلك ، وقال له : من أنت؟
فقال علي ، قال ابن من؟ قال : ابن عبد مناف ؛ أنا علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٨٧ : بها ، فبينا هي تنعى على عثمان أعماله ، وتنكر عليه أشد الإنكار ، وتدعوا
إلى قتله ، وإذا بها تتظلم له
الصفحه ٧٠ : وقد يغيب ، وإذا بالباب يطرق
وعليه مسكين يستغيث من الجوع ، فيجود عليه الصائمان بإفطارهما هذا ، ويطويان
الصفحه ٧٦ :
له عليٌ عليهالسلام وتجاولا بين الصفين ، ورسول الله تحت
الراية عليه درعان ومغفر وبيضة ، فالتقيا
الصفحه ١٤٧ :
(١)
الانصار تحتج ... وعلي يمسك عن البيعة
تقول إحدى الروايات أن علياً عليهالسلام قال :
« إن