البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٩/١ الصفحه ٣٦٢ : نموذج خاص ، ونموذج عام ، على سلامة هذين النموذجين وبراءتهما ، تجد أن
سياسة الإمام الخاصة بذاته وبأمته
الصفحه ٢٩٤ : للسلام على أبيه بالإمارة ، ومحمد بن طلحة يدعو
للسلام على أبيه بالإمارة أيضاً ، وعائشة قلقة بين هذا وذاك
الصفحه ١٣١ : عدّد ما يحتج به الإمام على الأنصار وعلى قريش والمهاجرين
معاً ، فقد احتجوا بلغة عليٍّ ، وقد انتصروا
الصفحه ٣١١ : واعزاز
ووصلت المدينة فلما استقربها المقام ، جاء الناس للسلام عليها ، فكانت تصل الدموع
بالدموع ، والأسى
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ٣٩٠ : :
« أبالموت تخوفني وتهددني ، فوالله ما
أبالي وقعت على الموت أو وقع الموت عليّ ». وكان الإمام يستصغر قدر الأشعث
الصفحه ٢٥٢ : المناظرات بين عثمان
وبينهم شديدة.
فقد سمع جبلة بن عمر وبعض قومه يردون
السلام على عثمان ، فقال : أتردون
الصفحه ١١٠ : إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بذلك فخر ساجداً لله ثم جلس ، فقال
السلام على همدان. وقيل بعث النبي
الصفحه ١٣٧ : الأمر إلا فيكم وإليكم
وليس لها إلا أبو حسن عليّ
ثم نادى صارخاً : يا بني هاشم
الصفحه ٢٣٨ : على تنفيذ الأمر ، فلم يخرج
إلى توديعه إلا الإمام علي عليهالسلام
وأخوه عقيل ، وابناه الحسن والحسين
الصفحه ٢٥١ : وهي تندلع كما يندلع اللهيب ، باستثناء جماعة من المهاجرين ينصحون حيناً
كالإمام علي عليهالسلام ، ويذبون
الصفحه ٣٤٧ :
، ويتصور له ابناء عبيد الله بن العباس ، فيتخذ له سيفاً من خشب يضرب به الوسائد
والنضائد حتى هلك على هذه
الصفحه ٣٠٧ : عليه الإمام ووضعها في حراسة مكثفّة ، وأراد بعض المقاتلين أسر المنهزمين
فردّهم الإمام عن ذلك.
ووقف
الصفحه ٢٦٦ :
يعرف حتى أبناء عثمان ، واستأثر بالملك وحده.
ومهما يكن من أمر ، فقد تَسَوَرَ
الثائرون على عثمان الدار
الصفحه ٣٩٩ : البحث في سلامة من التعنت والأيهام ، واضحاً وضوح الألق في الأديم
الصافي ، ومشرقاً إشراق الشمس على البطحا