البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/١٢١ الصفحه ٢١٠ :
فيقول : « فيا الله
وللشورى؟ متى اعترض الريب فيّ مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر
الصفحه ٢٦٢ : ،
والثوار لا يحكمهم أحد ، واستجار به عثمان ، وقال له : لك منزلة عند الناس ، وهم
يسمعون منك ، وأحب أن تركب
الصفحه ٢٦٦ : منه ، فقال عثمان : ما أعرف له قاتلاً فأدفعه إليكم ، أأدفع
إليكم رجلاً ذبّ عني وأنتم تريدون قتلي
الصفحه ٢٨٠ : الأمثل فالأمثل وقد فعل هذا بكل أمانة.
فما إن فرغ من البيعة حتى لبى نداء
الضمير الإنساني في عزل ولاة
الصفحه ٣١٣ : حنيف على قلب
الدولة الإسلامية : المدينة المنورة ، وهو قد ولى عبيد الله بن العباس جنوب الدولة
الإسلامية
الصفحه ٣٢٨ : ».
وهذا يعني أن الأشعث ومن على شاكلته من
أهل الدنيا لم يخلصوا النية للإمام ، ولم ينصحوا له سراً ولا علانية
الصفحه ٣٦٢ : :
« والله ما معاوية بأدهى مني ، ولكنه
يغدر ويفجر ، وكل فجرة غدرة ، وكل غدرة كفرة ، وكل كفرة في النار
الصفحه ٣٦٣ :
كان عدل الإمام واسماحه وتواضعه وإسجاحه
شاملاً متسعاً لا يضيق بذلك صدره ، فقد دعا إليه غلامه مرة
الصفحه ٣٧٢ : .
فاستعن بالله على ما أهمك ، واخلط الشدة
بضغث من اللين ، وارفق ما كان الرفق أرفق ، واعتزم بالشدة حين لا
الصفحه ١٨٨ :
الشاخص لذلك ساء
ولاة الأمر أم لم يُساؤوا ، بل وقد يذهبون إليه يلتمسون عنده المخرج فيما لا يجدون
الصفحه ٣٥٥ : بصير بهذه النزعات فيرد عليها :
« أتأمرونني أن أطلب النصر بالجور فيمن
وليت عليه ؛ والله لا أطور به ما
الصفحه ١٩١ : التي لا تتبع بالقول
عملاً ، ولا تثني النظر بالاقتداء ، وأبو بكر الراوي : قال لي رسول الله
الصفحه ٢٢٤ : ، قال سعد : « والله لا أدري أكست
بعدنا ، أم حمقنا بعدك » فقال الوليد : « لا تجزعن أبا إسحاق ، إنه الملك
الصفحه ٣٤٨ :
وهم بين فرّ وكرّ ،
والإمام بين تهيأة واستعداد لا يريح ولا يستريح ، وما إن تمحق منهم طائفة إلا برزت
الصفحه ٣٩١ : بالمسلمين : الصلاة الصلاة ، بما رواه أبو الفرج عن أبي
مخنف عن عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : إني لأصلي في