البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٢١ الصفحه ٢٧٣ :
وتأبّى عليٌّ على القوم ، ورّد الطلب
برفق وأناة قائلاً :
« دعوني والتمسوا غيري ، فأنا لكم
وزيراً
الصفحه ٢٨١ : معاوية لم يجب الإمام بشيء
، وأخذ يتربص بالأمر ، وأعجله الرسول على الجواب فتلكأ ثم أرسل طوماراً إلى الإمام
الصفحه ٢٩٦ :
الفتنة. فأظهر القوم
استحسان كلامه ، وقالوا : إنا قد رضينا منك رأيك ، فأن قبل عليٌّ بمثل هذا الرأي
الصفحه ٣٢٢ : يكيد ويريد الحرب طلباً للملك ، وعليٌ عليهالسلام
يريد الإصلاح واستقرار الإسلام ، وأخيراً كان لا بد مما
الصفحه ٣٤٤ :
على التخريب المتعمد
، فأراد أن يدخل الرعب في قلوب العراقيين ، وأن يضعف المعنويات لدى المقاتلين وقد
الصفحه ٩٧ : طليعتهم علي بأنه يريد
مكة ، ولكن الأكثرية لا تعلم جهته ، وكانت فلتة مزرية ، وخيانة مريرة من حاطب بن
أبي
الصفحه ١٠٨ :
أن تكون مني بمنزلة
هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ».
فرجع عليٌّ إلى المدينة ظافراً بهذا
الصفحه ١١٦ : خذله ».
ثم نزل وصلى الظهر والعصر وأفرد لعلي خيمة
، وأمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً ، فيهنؤه
الصفحه ٢٤٤ : المؤمنين ، ينفّذ أمره ، ويتبع خطاه ، وقد نقم
على عثمان فيمن نقم : تصرفه اللامحدود في بيت المال ، وأنكر عليه
الصفحه ٢٤٨ : فاسترّدها وقسمّها بين المسلمين ، فكان أول من اجترأ
على عثمان ، وتلقى الأمر عثمان واجماً كاظماً غيظه لا يدري
الصفحه ٢٧٦ : ،
وأسامة بن زيد ، وقد انحرف عن الإمام منذ أن أمّر ، والبيت الأموي بعامة وفي
طليعتهم مروان بن الحكم ولم يكن
الصفحه ٢٨٥ : بالصبر تارة ، وبالأناة تارة أخرى في إمتصاص الأحداث وهو
على بصيرة من أمره ، وسيأتي في سياسته مع الخوارج ما
الصفحه ٣٠٨ :
(٦)
عليٌّ في البصرة بسيرة رسول الله
ودخل عليٌّ عليهالسلام البصرة بعد المعركة بثلاثة أيام
الصفحه ٣٣٦ : للمسلمين ،
والنصح للدين ، واستمر الخداع هذا في هذا الموقف فقدم عمرو أبا موسى لإعلان ما
اتفقا عليه ، وأشفق
الصفحه ٣٥٢ : على الطاعة ، فيناجزهم محمد الحرب
، وينهزم جنده ، ويضطرب عليه أمر مصر ، فيعزله الإمام بالأشتر ، ويرحل