البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٢١ الصفحه ٥٨ : هذا الضعيف المسكين بلال
الحبشي ، وقد استولى عليه الطاغوت القرشي يرهقه من أمره عسرا ، وهو يسفه آلهة
الصفحه ٨١ :
(٥)
عليّ يتحرك نضاليا في المشاهد كلها
ما كان لعليّ أن يستريح بعد معركة بدر ،
فالمنافقون
الصفحه ٩٧ : طليعتهم علي بأنه يريد
مكة ، ولكن الأكثرية لا تعلم جهته ، وكانت فلتة مزرية ، وخيانة مريرة من حاطب بن
أبي
الصفحه ١٠٨ :
أن تكون مني بمنزلة
هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ».
فرجع عليٌّ إلى المدينة ظافراً بهذا
الصفحه ١١٦ : الله وعترتي أهل بيتي ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ».
ثم نادى بأعلى صوته : ألست أولى بكم
الصفحه ١٢١ : أبي بكر ، ولكن النبي خرج متوكأ على علي والفضل وصلى بالناس دون
شك بالإجماع ، فلو أمر معنيا لأجاز صلاته
الصفحه ١٣٦ : هؤلاء جميعاً ما السبيل إلى إقناعهم ، وقد رأوا في
البيعة مخالفة للعهد ومجانبة للعقد ، وفي القوم علي
الصفحه ١٤٩ : قبل ، ونقلوا رسول الله الى دورهم من دورنا فآووا ونصروا
، فإنهم قد لهجوا بأمر أن تبثوا عليه فإنهم قد
الصفحه ١٥٣ : بينهم بالسوّية ».
وكان علي بهذا يعني نفسه ويشير إلى
ملحظين :
الاول : انه من اهل البيت الذي أذهب
الصفحه ١٥٦ :
حراق البيت على من فيه ، إن لم يخرج عليٌّ فيبايع ، وعمر ينادي ـ فيما يزعم ابن
قتيبة ـ :
« والله
الصفحه ١٧٠ : ولده » سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ، ولكم طاقة
بما أحاول ، وقوة على ما أطلب وأزاول ، ، اتقولون مات
الصفحه ١٧٩ :
يصلي عليها أحد منهم
، وأن يدفنها ليلاً ، إذا هدأت العيون ، ونامت الأبصار ، وأن يعفي قبرها
الصفحه ١٨٧ :
على الطريق المستقيم
، وهذه الدنيا تلقي بزهرتها في أحضانهم ، وتزجر بنعيمها بين ظهرانيهم ، فليس لهم
الصفحه ١٩٤ :
الآخر ، وقد مات ابو
بكر فولي عمر ، فما كان من علي إلا أن سمع وأطاع ، ونصح للإسلام بكل ما استطاع
الصفحه ٢٠٣ :
في كل شيء ، وهلاّ حاذر على المسلمين من ذلك. ولكن عمر لم يكن جاداً فيما قال ، بل
كان سياسياً حاذقاً