البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٨/١٢١ الصفحه ٩٤ :
(٧)
فتح مكة وموقع الإمام
ما برح المسلمون بعد صلح الحديبية
يتطلعون الى ذلك اليوم العظيم « يوم
الصفحه ١٠٢ : الأمر ، ووصل الإمام فأنكر على خالد همجيته ، ودفع دية
القتلى ، وودى الدماء ، وعوّض ما أصيب من الأموال
الصفحه ١٠٧ : الحنيف من
ينابيعه كما يريد الرسول ، وليؤكد صلاحية الإمام علي للقيادة والمرجعية.
ومع هذا الحذر وهذه
الصفحه ١١٩ :
(١١)
النبيّ يمهّد للإمام : ويلتحق بالرفيق الأعلى
تتابعت على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد
الصفحه ١٢٤ : أن يمهد لقيادة الإمام علي بتنفيذ بعث أسامة ، وأنه قد استقر
في داخله ـ با يحاء من الله ، أو بمعاينة
الصفحه ١٢٦ :
رسول الله أمامنا حيا وميتا ، فليدخل عليه فوج بعد فوج منكم فيصلّون عليه بغير
إمام ، وإن الله لم يبقض
الصفحه ١٣١ : عدّد ما يحتج به الإمام على الأنصار وعلى قريش والمهاجرين
معاً ، فقد احتجوا بلغة عليٍّ ، وقد انتصروا
الصفحه ١٤٩ : » وكان موقف خالد فريداً ومتميزاً ، ألقاه مرتين : مرة أمام
أبي بكر في المسجد ، وأخرى بين يدي علي في بيت
الصفحه ١٥١ : أمام ربه ونفسه وعارفي
منزلته. وكان جديراً بعلي أن يقف هذا الموقف ، فهو مأمور بالصبر ، وهو مأمور
بالعمل
الصفحه ١٥٨ :
في قرارة نفسه دون شك ، ولكنه احتاط لنفسه كثيراً ، ولمنصبه أكثر ، فما أراد أن
يأخذ على نفسه أمام
الصفحه ١٧٦ : ، والطبيعة السلوكية للامام علي ، فهو ينصح للمسلمين في السر والعلن ، وهو
يواسيهم في المكاره والمحن ، فلا يحتجن
الصفحه ١٧٧ : ، ودخلا على الزهراء فسلما فلم تجب ، وقعدا
أمامها في ذلة وخضوع ، فحولت بوجهها عنهما إلى الحائط ، وألحّا في
الصفحه ١٨٢ :
الغدير ، ومعنى هذا احتجاز الزكاة وتسليمها إلى الإمام علي عليهالسلام.
وكان ادعاء النبوة حيناً ، ومنع
الصفحه ١٨٣ : عليهالسلام ، وهو القائد المجرب والإمام المحنّك ،
أن ينظر لما حوله من الأحداث الجديدة بعين اليقظة والحذر ، وأن
الصفحه ١٩٤ : ، والهاشميون يجحفون بالناس ، ومتى أجحف بنو هاشم
بالنبوة ، ـ إن كان باستطاعتهم الإجحاف ـ حتى يجحفوا بالإمامة