البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/١٠٦ الصفحه ٣١٥ :
والقسوة عليهم من
بعض معالمها ، ومقاطعة بني هاشم وحصرهم في الشعب جزء لا يتجزأ من المخطط العام
الصفحه ٣٤٩ : الطبيعي لهذا الإتجاه أن يلقى المعارضين له ، وأن يصطدم بالمنحرفين عنه ، يريد
المعارضون لهذا المنهج أن
الصفحه ٣٧٥ : ، ولم يكن أحد أهون عليّ
ممن إعوجّ منكم ، ثم أعظم له العقوبة ، ولا يجد عندي فيها رخصة ».
ويبدو جلياً
الصفحه ٦٢ : والتطويح
بالوثنية ، فقد منحه الله بناء جسمياً متكاملاً ، وقد بدت عليه سمات الفتوة
والرجولة والقيادة ، فهو
الصفحه ١٣١ : الحجة :
« أيها الناس : ما ذكرتم فيكم من خير
فأنتم له أهل ، ولكننا : أول الناس إسلاماً ، وأكرمهم
الصفحه ١٩٨ : الهرج ، وغضبته تبدد الهوس ، وبشدته هذه ،
ودفعته في التفكير إستقام له السلطان ، وانقادت له الرجال طائعة
الصفحه ٢٠٠ : : لا تفعل ، فلو خاصمتك بكتاب الله
لخصمتك. إن الله تعالى يقول : ( وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ
ثَلَاثُونَ
الصفحه ٣٥٣ : ولم أسألكم
إياها ، فتوثب عليّ متوثبون كفى الله مؤونتهم ، وصرعهم لخدودهم ، وأتعس جدودهم ،
وجعل دائرة
الصفحه ٢٦٥ : عن
ذلك شبراً ، ويقول له :
« هذا أمري فلا تتقدم وتقول : يرى
الحاضر ما لا يرى الغائب ، فأنا الحاضر
الصفحه ٥٥ : لا تنطفىء أبدا ، ويسري في عروقه هذا الدم الجديد ، فيضطم عليه صدره
حريصا ، وتتفجر الحكمة في قلبه
الصفحه ٥٨ : ممن شرح
الله صدره للإسلام ، فتمتلىء نفسه غيظا وكمدا ، وتنفجر عينه دمعا ودما ، وتتحرق
روحه حزنا وألما
الصفحه ٦٩ : .
وبدأت الحياة الزوجية المكافحة ، عليٌ
يعمل على ناضح له في الزراعة والمساقاة ، وقد يحرث بعض الأرض ويشق بعض
الصفحه ١٨٢ :
متأطراً بثلاثة مظاهر :
الأول
: إلغاء فرض الزكاة فلا تدفع باعتبارها
أثاوة لا تعرفها العرب.
الثاني
الصفحه ١٨٤ : بالمسؤولية ، إذ لا يطاع لقصير أمر
، وقد سبق السيف العذل كما يقال.
وما علمنا مشاركة علي عليهالسلام في هذه
الصفحه ١٩٩ : يلتفت إلى جمهور الصحابة واثقاً قائلاً :
« لا يفتين أحدكم في المسجد وعلي حاضر »
وتقتصر الفتوى على علي