البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/١٠٦ الصفحه ١٧٧ : ، وفاوض الزهراء بذلك وعرض عليها الأمر ، فقالت : البيتُ بيتك
، والحرة زوجتك ، فطارا فرحاً بهذا الإذن
الصفحه ٢٣١ :
من لا عهد له بالشبع
ولا طمع له بالقرص ، وكان من شأن هذا أن يألب الناس على صاحب القرارين ، وأن يوجه
الصفحه ٢٣٧ :
الفريضة فحسبه ؛
فغضب أبو ذر ، وقال لكعب : أتعلمنا ديننا يا ابن اليهودية. فأثار ذلك عثمان ،
وأمره
الصفحه ٢٣٨ : على تنفيذ الأمر ، فلم يخرج
إلى توديعه إلا الإمام علي عليهالسلام
وأخوه عقيل ، وابناه الحسن والحسين
الصفحه ٢٤٠ :
الخالق ، وأن تشييع
المؤمن أمر مندوب إليه في الشريعة ، وإن غضب لذلك السلطان.
وتطورت المحاورة
الصفحه ١٩١ : ءه ، دون الاقتفاء لأثره وهو يقود
الجماعة الإسلامية ، ويسوس الدولة العربية ، وعليّ دونه كل أمر وكل نهي
الصفحه ١٩٨ : ، منه الأمر وعليهم الطاعة.
ولم يكن للخليفة الجديد مندوحة يتخلى
فيها عن علي في اللحظات الشائكة ، ولم
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية
الصفحه ٢٤٦ :
فقال عمّار : والله أنا ابن سمية وأبي
ياسر ، فغضب عثمان ، وألبه عليه مروان ، وقال لعثمان : إن هذا
الصفحه ٢٦٣ : والأنصار ، فكلم عليّ الناس
، فاستمع إليه أغلبهم ، وأمر عثمان : بأن يتكلم بكلام يسمعه الناس ، ويعدهم به
الصفحه ٣٧٣ :
شعاع ، فقد صرت
جسراً لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ، ولا مهيب الجانب
الصفحه ٥١ :
الفصل الأول
عليّ في عصر النبوة
١ ـ من الميلاد حتى
الهجرة
٢
ـ الإعداد الخاص حتى معركة بدر
الصفحه ٥٦ : حينا ؛ فمن ذا يسانده ويعاضده عل أن يكون أخاه ووزيره
وخليفته من بعده ، وهذا شيء جديد ، بأمر جديد ، وقد
الصفحه ٢٢٦ :
سعد على مصر ، ويعلى
بن أمية على اليمن ، وأضرابهم في الولايات الأخرى ممن لم يكونوا في عداد المسلمين
الصفحه ٢٥٢ :
وكان الأدهى والأمر أن يكتب أصحاب النبي
في المدينة إلى أصحاب النبي في الثغور يستقدمونهم لجهاد عثمان