البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/١٠٦ الصفحه ٢٩٦ :
الفتنة. فأظهر القوم
استحسان كلامه ، وقالوا : إنا قد رضينا منك رأيك ، فأن قبل عليٌّ بمثل هذا الرأي
الصفحه ٣٠٥ :
المؤمنين معلناً ندمه وتوبته ، ومكفّراً عن سيئاته وأخطائه ، ولكنه ركب رأسه ،
وأغمض على الحوب العظيم.
وقد
الصفحه ٣١٢ :
(٧)
عليٌّ يتخذ الكوفة عاصمة ... ويقدّم طلائعه إلى
صفّين
دخل أمير المؤمنين الكوفة في اليوم
الصفحه ٣١٧ :
نداء أهل الشام في الزحف على العراق دون الحيطة التامة ، فهم يتعجلونه وهو يستأني
بهم ، وهم يستغيثون به
الصفحه ٣٢٢ : يكيد ويريد الحرب طلباً للملك ، وعليٌ عليهالسلام
يريد الإصلاح واستقرار الإسلام ، وأخيراً كان لا بد مما
الصفحه ٣٢٤ :
وجيش معاوية سبعون
ألف مقاتل فيما يزعمون.
جيش علي عليهالسلام
يشتمل على عدد كبير من المهاجرين
الصفحه ٣٣٥ : في
حرب الجمل ، وقد عزله علي عليهالسلام
عن إمارة الكوفة ، وقد تبعه المهوسون يستريحون إليه في حب
الصفحه ٣٣٨ : الله بن خباب بن الأرت ، وهو وأبوه من
المعذبين في الإسلام على أيدي طواغيت قريش ، التقوا بعبد الله هذا
الصفحه ٣٤٤ :
على التخريب المتعمد
، فأراد أن يدخل الرعب في قلوب العراقيين ، وأن يضعف المعنويات لدى المقاتلين وقد
الصفحه ٣٤٩ :
الشظف والبؤس
والحرمان ، وهو يريد أن يعيدهم إلى الجادّة ، ويحملهم على المحجة البيضاء ، وكان
من
الصفحه ٣٥٤ : ،
وتكلم بلغاؤهم ، وقامت النجدة على قدم وساق ، وإنتفظت الحميّة دون تردد ، وتهلل
وجه الإمام فرحاً بهذا
الصفحه ٣٧١ : الليل فاجعلوا
الرماح كفة ، ولا تذوقوا النوم إلا غِراراً ، أو مضمضمة ».
فإذا قامت الحرب على ساق
الصفحه ٣٨٧ :
(١٤)
عليٌّ ومناوئوه ... حتى استشهاد الإمام
كانت المؤشرات السياسية بعد النهروان
تومي إلى تكتل
الصفحه ٤٠٠ : العين قذى ، وفي الحلق شجا ، يرى تراثه نهباً ، على حد تعبيره ، وما أدركنا
علياً عليهالسلام ، متمتعاً
الصفحه ٥٥ : لا تنطفىء أبدا ، ويسري في عروقه هذا الدم الجديد ، فيضطم عليه صدره
حريصا ، وتتفجر الحكمة في قلبه