البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/٩١ الصفحه ٨٣ : متلوم لا يلوي إلى شيء
، ومضطرب لا يسكن الى اطمئنان ، وأرجف بهم المنافقون ، وتناهي إليهم غدر اليهود من
الصفحه ١٧٨ :
أرضاني ، ومن أسخط
فاطمة فقد أسخطني ».
قالا : قد سمعناه من رسول الله.
فرفعت كفيها إلى السما
الصفحه ٢٠٣ : عباس : ما هو يا أمير المؤمنين
... ، فقال عمر :
« بلغني أنك لا تزال تقول : أخذ هذا
الأمر منا حسداً
الصفحه ٢٣٢ : جياد
الخيل مائة فرس لا نظير لها عند العرب.
وطلحة بن عبيد الله كان أول من استنبت
القمح في الحجاز
الصفحه ٢٤٤ : ، والتفت إلى الحاضرين قائلاً : رفعتم والله أيديكم عن خير
من بقي. فلذعه الزبير منشداً :
لا ألفينّكَ
الصفحه ٣٠٦ : ، وبعقر الجمل إنهزم جيش عائشة لا يلوي على شيء ،
وفرّ بالصحراء فكان كالجراد المنتشر ، وأمر الإمام محمد بن
الصفحه ٣٦٥ : أذناً صاغية حتى عند سواد الناس ، ولكنه كان خاشعاً متواضعاً مع خشية
الله لا جبروت في نفسه ، ولا طاغوت في
الصفحه ٣٧٠ : له وأطيعا ، واجعلاه
درعاً ومجناً ، فإنه ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته ، ولا بطؤه عما الإسراع إليه أحزم
الصفحه ٣٨٦ : والمشرب وصف الألوان بما لا عهد للعرب فيه ، وتزين
بالحلل الثمينة متشبهاً بالروم والقياصرة ، ونهب من مال
الصفحه ٩٥ :
واستطلع النبي الخبر بتفصيلاته وعلم ذلك
، فقال :
« لا نُصِرْتُ إن لم أنصُر خزاعة مما
أنصر به
الصفحه ١١٤ :
الرجلين ، وأواصر
القرب ما بينهما ، لا يكاد يفترق أجدهما عن الآخر ، ولا يملّ أحدهما حديث الآخر
الصفحه ١٥٤ :
وتنهاهى هذا الإحتجاج إلى الأنصار في
لحظته ، فكثر فيما بينها الأخذ والرد ، وهتفت لعلى من جديد : لا
الصفحه ٢٠٦ : عليهالسلام مع عنفه
وشدته ، بل كان رقيقاً رفيقاً به ، حتى ذهب المسلمون كل مذهب في ذلك ، لا يختلف
معه في أمر
الصفحه ٢١٩ : مسيرة
عثمان ، وظهر ما كان خافياً من تصرف ولاة الأمور ، فالمانصب تقتسم بين المؤيدين
والمقربين والأغمار
الصفحه ٢٦٤ : الحق من نفسي ومن غيري ، فيقول له علي عليهالسلام
:
« إن الناس إلى عدلك أحوج منهم إلى قتلك
، وإنهم لا