البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٩١ الصفحه ٢٠٨ :
يلي عمر من الخلفاء
، وقد كان الأمر كذلك ، فأدناه عثمان ، واحتل الصدارة في ديوانه ، والمنزلة
الصفحه ٢١٨ : وأيم الله يا عبد الرحمن ، لو أجد
على قريش أنصاراً لقاتلتهم كقتالي إياهم مع رسول الله يوم بدر ».
وصرخ
الصفحه ٣٨١ : ، فأوغر نفوس فارس ، وثاروا عليه فقتلوه
».
فقال الإمام عليهالسلام ، وهو يعني ما يقول :
« إن الله عز
الصفحه ١٤١ : ، وعبادة
بن الصامت ، وسلمان الفارسي وسواهم ممن تخلف عن بيعة أبي بكر ، وهم يرون علياً لا
سواه أهلاً للأمر
الصفحه ١٢٦ : ، ورشّ الماء عليه رشاً ، ولم يحضر
دفنه أكثر الناس فهم في شغل من أمر الخلافة ، وفات أكثرهم الصلاة عليه
الصفحه ٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
على امر ما نستطيع أن نكلمه فيه » فأيس من علي ، والتفت الى الزهراء ، والحسن
أمامها :
« يا بنت
الصفحه ٨٩ : والمسلمون ،
وأمر بهم أن يخرجوا ، وتقدم الى علي عليهالسلام
أن يضرب أعناقهم وترمى جثثهم في الخندق ، فأخرجوا
الصفحه ٢٥٠ :
وهي ابنة خليفتهم
الأول ، وكانت تقول محرضة على عثمان : اقتلوا نعثلاً فقد كفر. ونعثل هذا أحد يهود
الصفحه ٨٤ : وعمامته ، وقال : اللهم أعنه عليه.
فأهتز عليّ لهذا الإذن ، ومضى على بصيرة
من أمره ، وقوة من عزمه ، يبدد
الصفحه ١٥٨ : ؟ وقد حكم
لها على نفسه بالأولى ، فما له لا يحكم لها في الآخرة ، إذن فليحسم الأمر منذ
لحظاته الأولى
الصفحه ٢٢٥ : الكوفة عليه وعلى عثمان ، وتشدد عليّ عليهالسلام فأمر بإقامة حد السكر عليه ، وعزله
عثمان بعد اللتيا والتي
الصفحه ٣٤١ : عليّ فأجاب خيراً ، فقتلوه ، وأخبر اليهودي
عامل الإمام على السواد بما رأى ، فكتب العامل لعليّ
الصفحه ٢٣٩ : ».
واستدعاه عثمان فقال له : « ما حملك على
ما صنعت بمروان ، واجترأت عليّ ، ورددت رسولي وأمري ».
فقال عليّ
الصفحه ١٢٠ :
وجمهرة أهل الحل
والعقد ، فكبر ذلك على جملة من المسلمين ، وقالوا يستعمل هذا الغلام على المهاجرين
الصفحه ١٧٥ :
العقد ، لما عدلنا
عنه الي غيره.
فقالت الزهراء : اليكم عني ، فلا عذر
بعد تعذيركم ، ولا امر بعد