البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٩١ الصفحه ١٨٠ :
وأما ليلي فمسهّد ،
إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم ... وستنبئك إبنتك بتضافر أمتك على
الصفحه ١٩٥ :
أو بنو هاشم ، حجج
لا تقوم على أساس متين ، ومعاذير لا تستند إلى ركن وثيق. وهل لقريش أن تنظر لنفسها
الصفحه ١٩٩ :
بني هاشم كاد أن
يقطع ، اوشك على الإنفصام ، ولكنه يستمسك بطرف يمتد إلى زعيم الهاشميين ، ويستلهم
من
الصفحه ٢١٠ : ».
وخرج أصحاب الشورى من عمر وكل يرى نفسه
أهلاً للخلافة ، إلا أمير المؤمنين فقد أدرك أن عمر نص على عثمان
الصفحه ٢٢٦ :
سعد على مصر ، ويعلى
بن أمية على اليمن ، وأضرابهم في الولايات الأخرى ممن لم يكونوا في عداد المسلمين
الصفحه ٢٣٤ : بها عليه الناس ، ولم تكن الأثرة في السلطان وإدارة التولية
والعزل وحدها مما أخذ به المسلمون عثمان ، ولم
الصفحه ٢٤٢ : إنه قد قدمت عليكم دويبة سوء من يمشي على طعامه يقيء
ويسلح ».
وكان هذا من عثمان استهزاء أي استهزا
الصفحه ٢٥٢ : المناظرات بين عثمان
وبينهم شديدة.
فقد سمع جبلة بن عمر وبعض قومه يردون
السلام على عثمان ، فقال : أتردون
الصفحه ٢٦٢ :
وأقبل عليّ عليهالسلام ، وطلحة والزبير ، فدخلوا على عثمان
يعودونه من صرعته ، فأساء مروان لعلي فقام
الصفحه ٢٧٣ :
وتأبّى عليٌّ على القوم ، ورّد الطلب
برفق وأناة قائلاً :
« دعوني والتمسوا غيري ، فأنا لكم
وزيراً
الصفحه ٢٨١ :
البيعة لعلي عليهالسلام من أهلها. وذهب خالد بن العاص المخزومي
إلى مكة فأبى أهلها مبايعة علي وأخذوا
الصفحه ٢٨٢ : ».
فأبى الإمام ذلك وقال بما معناه : عليك
أن تشير وعليّ أن أرى ، فإذا عصيتك فأطعني. فقال ابن عباس : « إن
الصفحه ٢٨٨ :
البائد ، وأسماعاً
واعية من دعاة التمرد على حكم الإمام الجديد ، وكأن عائشة كانت تتكلم بتفويض من
الصفحه ٢٩٠ :
عليه ، وإني أذّكر الله من بلغه كتابي هذا لما نفر إلي ، فإن كنتُ محسناً اعانتى
وان كنت مسيئاً استعتبني
الصفحه ٢٩٣ :
فالإمام بهذا الخطاب الصريح ، قد أبان
اختلاف القوم على القيادة ، وأظهر تردّي عائشة بالمعصية ، وأنبأ