البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/٩١ الصفحه ٢٩٦ :
صالحناه عليه.
ورجع القعقاع فيما يقول بعض المؤرخين
إلى الإمام فأنبأه بحديث القوم ، فسرّ الإمام بذلك
الصفحه ٣١٢ : ء ومشايخ القبائل ، فاستحب أن يكفّر عما مضى إسترضاءً
للإمام فهو يدعو للحرب. وكان الفريق الثالث من السواد
الصفحه ٣١٧ :
شتات أمره في أناة
وروية ، وتملك حياة الشاميين بتربص وانتظار ، فما استعجل مجابهة الإمام ، ولا لبّى
الصفحه ٣٣٥ :
شعوره وتفكيره ودينه
، وقد عجمه الأحنف بن قيس وأعطى رأيه فيه للإمام ، وقد خذّل أبو موسى عن الإمام
الصفحه ٣٤٥ : ،
ورضوا بالذلّة ، فما كان من الإمام إلا أن أبان لهم حقيقة الحال ، وشجب تقاعسهم
شتاءً عن الجهاد ، وخمولهم
الصفحه ٣٥٠ :
أذربيجان وقد ترك له عثمان خراجها ، وطمع الأشعث بذلك أيام الإمام ، فكتب له أمير
المؤمنين يعزله ، ويحمله أدا
الصفحه ٣٥٦ : عجمي فضل إلا بالتقوى ».
بل ذهب الإمام إلى تثبيت العدل
الإجتماعي في سياسته الماليّة ، فقريش كسواها من
الصفحه ٣٥٨ : ». وتستطلع
إلى هذه الدعوة فتجدها « كراعاً ورأساً » ليس غير ، تجر نقمة الإمام وتقريعه ،
وتستدعي غضبه وتأنيبه
الصفحه ٣٦١ : موقوتاً لأن النفع الموقوت زائل ، وتبقى صحائف الأعمال قائمة.
ليس لدى الإمام في هذا المذهب تفكير
الصفحه ٣٦٨ : تعليماته الخالدة ، من أشتات مهمات الإمام
التي جمعها الله له سيرة وقيادة ، فأعذر في التبليغ ، وأحسن صروف
الصفحه ٣٧٠ : الدراسات العسكرية المتطورة في الحروب العالمية
العامة.
والإمام لا يقف عند هذا الحد من التوجيه
الناهض ، بل
الصفحه ٣٧١ : بالحق وأنت خير الفاتحين ».
وهذا المجال متسع في إدارة الإمام العسكرية
، وما أوردناه كان على سبيل
الصفحه ٣٧٢ : ؛ ولا ينسى الإمام أن يمتدح العامل بما فيه من
إقامته للدين ، وقمع الأثيم ، وسداد الثغر ، قال عليهالسلام
الصفحه ٣٧٩ :
(١٣)
تهذيب النفس الإنسانية لدى الإمام
في إدارة الحكم الإسلامي
ولم تكن تطلعات الإمام القيادية
الصفحه ٣٨١ : ، فأوغر نفوس فارس ، وثاروا عليه فقتلوه
».
فقال الإمام عليهالسلام ، وهو يعني ما يقول :
« إن الله عز