البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/٧٦ الصفحه ١٩٥ :
أو بنو هاشم ، حجج
لا تقوم على أساس متين ، ومعاذير لا تستند إلى ركن وثيق. وهل لقريش أن تنظر لنفسها
الصفحه ٢٣٨ :
« إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً ،
جعلوا مال الله دولاً ، وعباده خولاً ، ودينه دخلاً
الصفحه ٢٤١ :
على ضرعها ، فاحتفل
لبناً ، فاحتلب منه وشرب ، وشرب ابو بكر ، فأعجب النبي بأمانته ، وأعجب عبد الله
الصفحه ٢٥٣ : المحقرات ، فوالله ما
يدري أين الله.
وكانت هذه إستهانة بالرجل أيما إستهانة
بالرجل؛ فقال العنبري : أنا لا
الصفحه ١٥٢ : يرده
عليك غدا ؛ والله يا عمر : لا أقبل قولك ولا أبايعه »
ووقف عمر باهتا أمام هذا الإصرار ؛ فبدر
أبو
الصفحه ١٦٩ : الْمُتَّقِينَ ) (٥)
وزعمتم أن لا خطوة لي ، ولا إراث من أبي ، ولا رحم بيننا ، أفخصكم الله باية أخرج
منها ابي
الصفحه ٢٣٥ : الحق ، وجديته
في الصدق ، فهو لا يخشى أحداً ، ولا يجامل أحداً ، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
هذا
الصفحه ٢٣٦ :
والبناء في الشام ، ويشاهد مروان بن الحكم يحتجز من الفيء ما لا يوفيه الحساب ،
ويلفي ابن أبي سرح يتمتع بخمس
الصفحه ٢٥٢ : الله دمه ».
وكانت حجة جبلّة قوية ، وتشخيصه لإنكار
الناس دقيقاً ، فسكت عثمان لا يدري ما يقول ، فأردف
الصفحه ٢٥٦ :
في جهنم فيدور كما
تدور الرحى ، ثم يرتطم في غمرة جهنم ».
وإني أحذرك الله ، وأحذرك سطوته ونقماته
الصفحه ٢٥٧ : ، فقد صور له الإمام بإيجاز إنكار المعارضة في الفيء والتولية ،
وكان الجواب أنهم رحم وأقرباء ، ولكنه ما
الصفحه ٣١٧ :
أهل الشام ، وكان رسوله إليه جرير بن عبد الله البجلي ، حمّله برسالة تدعوه إلى
الطاعة ، والدخول فيما دخل
الصفحه ٣٤٠ :
: « والله لا أطعتُ أمرك ، ولا صليت خلفك ».
فقال له أمير المؤمنين : « إذن تعصي ربك
، وتنكث عهدك ، ولا تغرّ
الصفحه ٣٥٧ : تخيّر الأطعمة ، ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا عهد له بالشبع ،
ولا طمع له في القرص ».
وفي شدة الصيف
الصفحه ٤٠٠ :
الفزع الأكبر « ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا عهد له بالشبع ، ولا طمع له بالقرص
» كما جاء ذلك في كتابه