البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٧٦ الصفحه ١١٩ : مجريات الأحداث ، فعقد
لأسامة بن زيد بن زيد بن حارثة الأمرة على المسلمين ، وندبه للخروج نحو تخوم
البلقا
الصفحه ١٢٢ : ما يخبىء المستقبل لهذه الأمة ، فأراد أن يستوثق من الأمر ، وأن يبلغ ما يجب
عليه في تلك اللحظات القصيرة
الصفحه ١٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يا رسول الله إن يكن هذا الأمر مستّقرا فينا من بعدك فبشّرنا ، وإن كنت تعلم أنا
نغلب عليه فأوص بنا
الصفحه ١٣٤ :
معشر الأنصار ، أما
والله لكأني بأبنائكم على باب أبنائهم يسألونهم بأكفهم ، ولا يسقون الماء.
وكان
الصفحه ١٦٨ : دون النساء ، وأخاً إلفك دون ألاخلّاء ، آثره على كل حميم ، وساعده في كل أمر
جسيم ، لا يحبكم إلّا كلّ
الصفحه ٢٧٤ : الناس على الجادة ، ويستقبل بالأمر السبيل المستقيم ، ولكن الناس لم يتركوه
، وانثالوا عليه ، وتمسكوا به
الصفحه ٢٩٨ :
علي ، ونحن على الأمر الأول ، فعليكم المخرج مما دخلتم فيه ».
وقال عمران بن حصين « يا طلحة : إنكم
الصفحه ٣٠٣ : كارهين ،
ولست أحق بهذا الأمر منا.
واوضح لهما كذب الدعوى ، فما إستكره
الإمام أحداً على البيعة ، ثم
الصفحه ٣١١ :
عائشة وأمره ، تلا
أمير المؤمنين قوله تعالى : ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا
مِن بَعْضٍ )
(١).
ثم أمر
الصفحه ٣٩١ : قد أشرف
على تنفيذها هذا الثلاثي الذي شكّل الجبهات الثلاث المعادية لأمير المؤمنين ، وأن
الخوارج لم
الصفحه ١٥٢ :
وحجّه بهذا وسواه
بما حج به خصومه ، وألزمه بما ألزمهم ، وقال : « أنا أحق منكم بهذا الأمر لا
أبايعكم
الصفحه ٢٢٤ : عثمان الوليد بن عقبة بن أبي
معيط حاضرة الكوفة وكان يعرف هو وإخوته بصبية النار ، وسبب ذلك أن النبي قد أمر
الصفحه ٢٩١ : ، وخذل الحق ، ونصر الباطل ، فأي إعتزال للفتنة هذا
، وأي مغفل من أعرق بالخلاف.
ومهما يكن من أمر ، فقد
الصفحه ٣٣٢ : كبيرة منهم على العناد ، فأرسل
الإمام إليهم ابن عباس استصلاحاً لشأنهم ، وأمره بأن لا يحاججهم بالقرآن فإنه
الصفحه ٣٥٩ : ، وتتردد إلى
محاسبته لنفسه ومراقبته لها ، يستسهل الصعب ، ويتوخى العسر فيما فرض عليها ، وما
استن لها من ضروب