البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٧٦ الصفحه ٥١ :
الفصل الأول
عليّ في عصر النبوة
١ ـ من الميلاد حتى
الهجرة
٢
ـ الإعداد الخاص حتى معركة بدر
الصفحه ٥٦ : حينا ؛ فمن ذا يسانده ويعاضده عل أن يكون أخاه ووزيره
وخليفته من بعده ، وهذا شيء جديد ، بأمر جديد ، وقد
الصفحه ٦٠ :
في الفراش ، فيسقط
في أيديهم ، ويتبعونه فلا يفلحون بشيء ، ويتفرغ علي لإرجاع الودائع وتنفيذ الوصايا
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام إعداداً خاصاً ، ويشفق عليه إشفاقاً
غريباً ، يتطلع وراء الأفق لما سيحققه هذا الفتى من بناء الإسلام
الصفحه ٧٨ :
وذكر عليٌّ عليهالسلام ، يوم أحد وهجمة الكتائب على الرسول ،
فقال :
« لقد رأيتني يومئذٍ وإني
الصفحه ٩٣ :
الحصن وتترس بها ،
وكرّ على فلول اليهود فتناثروا بين يديه ، وما التقى آخر الجيش بأوله حتى تم النصر
الصفحه ١٠٣ : على الحرب ، فأعلن الحرب على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ابتداءً ، ونزل ( حنين ) في ثلاثين ألفاً
الصفحه ١٠٤ : عليه رسول الله. والقوم يغروّن على وجوههم ، والمشركون في شعاب الوادي
يصلونهم حمماً لاهبة ، فقال أبو
الصفحه ١٠٧ : الْحُسْنَى
وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١٠٧)
لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى
الصفحه ١٠٩ :
كان قوم من العرب قد قرروا أن يبيتوا
النبي بالمدينة غدراً ، فسار عليٌّ عليهالسلام
متعصباً معلماً
الصفحه ١١١ : بيده ، وقال : امض ولا تلتفت ، فإذا نزلت بساحتهم فلا تقاتلهم حتى
يقاتلوك. وخرج عليٌّ عليهالسلام
في
الصفحه ١٢٤ :
الحزن والفرح ، وظهر
عليها الأسى والرضا.
كان الإسرار الاول من النبي للزهراء : «
إن جبريل كان
الصفحه ١٢٥ :
وعمد إلى تنفيذ
وصاياه بمعزل عن الائتمار عليه ، ونشطت الجبهه المتصدرة في تسيير عقلية الناس كما
تريد
الصفحه ١٣٧ : الأمر إلا فيكم وإليكم
وليس لها إلا أبو حسن عليّ
ثم نادى صارخاً : يا بني هاشم
الصفحه ١٥٤ : فيكم مثل أبي بكر ولا عمر ولا علي ولا أبي
عبيدة ».
وهو بهذا يدير الكلام دوران الرحى على
قطب سواه