البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/٧٦ الصفحه ٥١ : يتحرك نضاليا في المشاهد كلّها
٦
ـ الراية العظمى في كل الفتوح
٧
ـ فتح مكة وموقع الإمام عليهالسلام
الصفحه ١٢٣ :
غير الإمامية.
ومن البديهي أن ينهض القوم عن النبي وقد
أغضبوه وأغاضوه ، ويبقى علي عليهالسلام
والعباس
الصفحه ١٥٢ :
للوثوب عليه ، قائلا للإمام : لستَ متروكاً حتى تبايع ، فقال علي :
« إحلب حلبا لك شطره ، وشدّه إلىوم
الصفحه ١٥٤ : ، ومن يجيء يوم القيامة أمام العلماء معاذبن جبل، ومن
أمضي رسول الله شهادته بشهادة رجلين وهو خزيمة بن ثابث
الصفحه ٢١٢ :
فأجاب برواية ابن قتيبة في الإمامة
والسياسة : « والله ما يمنعني أن أستخلفك يا سعد إلا شدتك وغلظتك
الصفحه ٢٣٨ : الإمام علي عليهالسلام إني لم أسمع ذلك من رسول الله ، ولكن
أبا ذرّ صادق فيما يقول ، لأني سمعت رسول الله
الصفحه ٢٣٩ : عثمان ، وإن لم تكن أول شرارة ،
فهي أورى شرارة قدحاً.
وكان توديع الإمام علي عليهالسلام لأبي ذر أول ما
الصفحه ٢٥٦ :
، فإن عذابه شديد أليم. وأحذرك أن تكون إمام هذه الأمة المقتول ، فإنه يقال : «
يقتل في هذه الأمة إمام
الصفحه ٢٥٧ : ، فقد صور له الإمام بإيجاز إنكار المعارضة في الفيء والتولية ،
وكان الجواب أنهم رحم وأقرباء ، ولكنه ما
الصفحه ٢٦٤ : ، أفسدت شرفك ، وغُلبت على رأيك ... ثم نهض.
وكان هذا آخر دخول لعلي على عثمان.
ولقد صح ما توقعه الإمام
الصفحه ٢٦٧ : الكبرى
+ إبن أبي طيفور / بلاغات النساء + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي + أبو
الفدا / المختصر في
الصفحه ٢٧٢ : ،
وأنتم تعقدون الإمامة ، فانظروا رجلاً تنصبونه ونحن لكم تبع ».
فهتف الناس في ذلك الحشد « عليّ لنا رضى
الصفحه ٢٧٣ : الإمام بحيرة القوم ، فيعلل لهم سبب امتناعه ، ويوضح علة
إصراره :
« دعوني والتمسوا غيري إيها الناس ، إنا
الصفحه ٢٨٠ :
والبهتان وتسخير
المال ، وشراء الرجال إزاء السلطان كما سترى.
واستقبل الإمام تخطيطه في ضو
الصفحه ٢٨٨ :
البائد ، وأسماعاً
واعية من دعاة التمرد على حكم الإمام الجديد ، وكأن عائشة كانت تتكلم بتفويض من