البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٦١ الصفحه ١٣٦ : علي ليغفل عما يجري من مؤامرات
ومؤتمرات ، حتى يجيب عمه بهذا ، وإن صح فإنه كان يريد الأمر على ملأ من
الصفحه ١٥٣ :
لنحن أحق الناس به
لأنا أهل البيت ، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ؛ ما دام فينا القارىء لكتاب الله
الصفحه ١٨٧ : بالأمر والإستيلاء على السلطة ، وتلك طبيعة قريش في
أُرستقراطيتها ، وذلك منهجها في إثرتها ، وعليّ في مقتبل
الصفحه ١٩٤ : ،
وإن حجز في بيته ، واستسلم لوحدته ، فصبر على هذا كله ، بل على أكثر من هذا كله.
قام عمر بالأمر جريئاً
الصفحه ٢٠٣ : يبرم الأمر إبراماً ، ويشده شداً وثيقاً ، وهو القائل لابن
عباس مراراً وتكراراً في علي :
« ما أرى ـ يا
الصفحه ٢٦٤ : ، ومروان يفسد الأمر
عليه ، وعثمان يقول لعلي : لست آمن الناس على دمي فارددهم عني ، فإني أعطيهم ما
يريدون من
الصفحه ٢٧٢ :
قد أجلب على عثمان
حتى قتل ، وقد حاولا رفع هذه التهمة بكثير من الدوران الذي لم يخفَ على الناس
الصفحه ٦٥ : الحنظلية
- أبي جهل - كما يقولون. ولكن القرآن يصدع بالأمر الواقع ، وينبىء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٢ : ء القوم
فانظر في أمرهم ، وأجعل أمر الجاهلية تحت قدميك. وخرج عليٌ ومعه الأموال الوفيرة
لرأب الصدع ، ومساواة
الصفحه ١١٤ : ،
حتى كان علي منه وهو من علي ... لم يكن كل هذا امراً اعتباطياً ، ولا مناخاً
اعتيادياً ، وإنما للأمر ما
الصفحه ١٦٣ : ء عليهاالسلام إلى أهل المجلس وقالت :
أنتم عباد الله نصب أمره ونهيه ، وحملة
دينه ووحيه ، وأمناء الله على
الصفحه ٢٢٨ :
على السوء ، وتعقدت
الأحوال حراجة ، واندفع المرجفون بعثمان في المدينة يستقبلون المرجفين به في
الصفحه ٢٦٠ :
ومهما يكن من أمر ، فقد أشار عليه
معاوية أن يكفيه امراءُ الأجنادِ الناس ، وأن يكفيه هو الشام
الصفحه ٣٠٠ : عسى أن
يتدارك الأمر بنفسه ، ولكن القوم كانوا قد استولوا على البصرة ، وأكثروا فيها
الفساد ، فأسرع
الصفحه ٣٢١ :
وجه أمير المؤمنين
طلباً للسلطان ليس غير.
وقد سفّه عليٌّ عليهالسلام أحلام معاوية في هذا الكتاب