البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٦١ الصفحه ١٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد
المدينة : « كفي وكف علي في العدل سواء ».
فهل استجلى ابو
الصفحه ١٩٨ :
(٦)
سيرة عمر ... واتكاؤه على أمير المؤمنين
تسلّم عمر (رض) أزمة الحكم ، وسار
بالأمة سيراً
الصفحه ٢٠٢ :
فقال علي عليهالسلام
: خَفضّ عليك. من هنا ومن هنا :
( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
كَانَ مِيقَاتًا
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية
الصفحه ٢١٤ : .
وخلا عبد الرحمن بسعد وابن أخته المسوّر
بن مخرمة وكان هواء مع علي ، وجميعهم من بني زهرة ، فأراد عليّ
الصفحه ٢٤٦ :
فقال عمّار : والله أنا ابن سمية وأبي
ياسر ، فغضب عثمان ، وألبه عليه مروان ، وقال لعثمان : إن هذا
الصفحه ٢٦٣ :
لأمري وجرأة عليّ ،
فقال عليهالسلام :
إني كلّمتك مرة بعد أخرى ، فكل ذلك تخرج
وتقول ، وتعد ثم
الصفحه ٢٧٧ :
لكم وعلي ما عليكم ، وإني حاملكم على منهج نبيكم ، ومنفّذ فيكم ما أمرت به ».
وقد وضح المنهج الإسلامي
الصفحه ٢٨٩ :
« والله لا أكون كالضبع تنام على طول
اللدم ، حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب
الصفحه ٣٠٩ :
وعبقرية : « فأيكم
يأخذ أمّه في سهمه؟ اقرعوا على عائشة لأدفعها إلى من تصيبه القرعة ».
فثاب الناس
الصفحه ٣١٠ :
الدار ، وأمرت بتمريضهم وعلاجهم ، وكان علي يعلم مكانهم ويعرض عنهم.
وأراد عليّ عليهالسلام إرجاع عائشة
الصفحه ٣٢٩ : على كفّ القتال مع غضب قيادته ، ومعارضة أصحاب الجباه السود الذين غضبوا
على التحكيم حتى ثاروا بالأشعث
الصفحه ٣٣١ : كيان الإسلام.
وهنا بدرت شعيرة الخوارج « لا حكم إلا
الله » واعترضوا على تحكيم الرجال في دين الله
الصفحه ٣٧٣ :
شعاع ، فقد صرت
جسراً لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ، ولا مهيب الجانب
الصفحه ٤٨ :
الفصل الأول ، وهو بعنوان : « علي في عصر النبوة
».
وقد استوعب حياة الإمام علي في عهد
النبي