البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/٦١ الصفحه ٣٥٥ :
(١١)
ظواهر العدل الاجتماعي عند الإمام تقلب
الموازين
وقد اندلعت العصبية القبلية في عهد
الإمام
الصفحه ٣٧٥ : مما تقدم مدى إحكام الإمام
لأمره ، مع عماله وولاته توجيهاً وأمراً واستصلاحاً ، لا يدع فرصة إلا ويبين
الصفحه ٣٨٤ : ، وأميركم يطيع الله وأنتم تعصونه ».
لقد أفسدوا على الإمام رأيه بالعصيان ،
حتى فقدوا مصداقية الإمتثال له
الصفحه ٣٩١ :
لأبي الأسود الدؤلي
صاحب الإمام ، قد وجهها إلى معاوية ، ينسب فيها قتل الإمام لمعاوية وأنصاره ، يقول
الصفحه ١٤٣ :
الكبرى + ابن عبد البر / الأستيعاب + عبد الفتاح عبد المقصود / الإمام علي بن ابي
طالب + عبد الحسين الأميني
الصفحه ٢٥٥ : عباد الله عند
الله إمام عادل هُدي وهدى. فأقام سنة معلومة ، وأمات بدعة متروكة. فوالله إن كلاً
لبيّن
الصفحه ٢٧٤ : الأشتر جريئاً يستأهل التفكير
، ومجلجلاً يقطع الصمت ، وعنيفاً يدعو إلى الحسم ، وضع الإمام أمام مسؤوليته
الصفحه ٢٩٢ :
قال ابن رفاعة : فإن لم يتركونا ؛ قال
الإمام : امتنعنا منهم.
واستمع الحديث ابن غزية الأنصاري فهب
الصفحه ٢٩٣ :
فالإمام بهذا الخطاب الصريح ، قد أبان
اختلاف القوم على القيادة ، وأظهر تردّي عائشة بالمعصية ، وأنبأ
الصفحه ٣٠٨ : الحرمات ،
فلج بهم الأمر أن قالوا للإمام : اقسم بيننا أهل البصرة نتخذهم رقيقاً » فأبى
عليهم الإمام ذلك
الصفحه ٣٥٧ : فيبادره
الإمام : ما تساوي هذه النعل يا ابن عباس؟ فيقول لا تساوي شيئاً ، فينبري الإمام :
لخلافتكم أزهد عندي
الصفحه ٣٧٤ :
والإمام عليهالسلام
يوضح لعامل الصدقة في الصدقات حق الله وحق الناس وحقه ، فلا يتجاوز ذلك مستهيناً
الصفحه ٣٧٦ : هذا العهد تجد
الإمام فيه : قد أمر بتقوى الله ، وأن يكسر الوالي من نفسه عند الشهوات ،
و« إشعار قلبه
الصفحه ٣٧٧ :
وبحث الإمام في هذا العهد أمر طبقات
الرعية ، وأصناف الناس ، وذوي المهن وأرباب الحرف والصناعات
الصفحه ٣٨٦ :
ويناضلون فلا يبلغون
، وقد تجاوز السيل الزبى.
ومما زاد في حراجة موقف الإمام أن أسلس
معاوية