البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٦١ الصفحه ٢٥٩ :
( ١١ )
تفاقم الأمر على عثمان ومصرعه
وتفاقم الأمر على عثمان ، فقد تألبت
عليه الأمصار ، وقد أجلب
الصفحه ٢٩٩ :
ما الذي نقمتم على عليّ حتى خرجتم عليه
تقاتلوه؟
فقالوا : لأنه ليس بأولى بالخلافة منا ،
وقد صنع
الصفحه ٣١٩ :
حسدتَ ، وعلى كلهم بغيتَ ، عرفنا ذلك من نظرك الشزر وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء
، وإبطائك عن الخلفاء في
الصفحه ٣٤٧ :
، ويتصور له ابناء عبيد الله بن العباس ، فيتخذ له سيفاً من خشب يضرب به الوسائد
والنضائد حتى هلك على هذه
الصفحه ٧٥ : المسلمين ، وهو يريد الأنصار ،
وقال : أشيروا عليّ ، فأشير عليه أولاً بالمكث في المدينة ، وجعل النسا
الصفحه ١٥٠ :
يرى هذا التناقض
العجيب ، وهذا التهافت البغيض على الأمر ، فما كان صانعاً؟
كان على أمير المؤمنين
الصفحه ١٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ليلة الهجرة ونحن خارجان من الغار نريد
المدينة : « كفي وكف علي في العدل سواء ».
فهل استجلى ابو
الصفحه ١٩٨ :
(٦)
سيرة عمر ... واتكاؤه على أمير المؤمنين
تسلّم عمر (رض) أزمة الحكم ، وسار
بالأمة سيراً
الصفحه ٢٠٢ :
فقال علي عليهالسلام
: خَفضّ عليك. من هنا ومن هنا :
( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ
كَانَ مِيقَاتًا
الصفحه ٢١٣ :
أن يصنع ، فأدلى
بحجته لدى اجتماع أهل الشورى ، وأوضح مؤهلاته ومميزاته ليجعلهم على بصيرة وجلية
الصفحه ٢١٤ : .
وخلا عبد الرحمن بسعد وابن أخته المسوّر
بن مخرمة وكان هواء مع علي ، وجميعهم من بني زهرة ، فأراد عليّ
الصفحه ٢٤٦ :
فقال عمّار : والله أنا ابن سمية وأبي
ياسر ، فغضب عثمان ، وألبه عليه مروان ، وقال لعثمان : إن هذا
الصفحه ٢٦٣ :
لأمري وجرأة عليّ ،
فقال عليهالسلام :
إني كلّمتك مرة بعد أخرى ، فكل ذلك تخرج
وتقول ، وتعد ثم
الصفحه ٢٧٧ :
لكم وعلي ما عليكم ، وإني حاملكم على منهج نبيكم ، ومنفّذ فيكم ما أمرت به ».
وقد وضح المنهج الإسلامي
الصفحه ٢٨٩ :
« والله لا أكون كالضبع تنام على طول
اللدم ، حتى يصل إليها طالبها ، ويختلها راصدها ، ولكني أضرب