البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٩/٤٦ الصفحه ٣٣٩ :
فلا يجدونه ، ويلح الإمام مصّراً على البحث عنه فيجدونه مجدّلاً صريعاً ، فإذا وقف
على ذلك ، يخر لله
الصفحه ١٠٢ : الأمر ، ووصل الإمام فأنكر على خالد همجيته ، ودفع دية
القتلى ، وودى الدماء ، وعوّض ما أصيب من الأموال
الصفحه ٣٠٣ : كارهين ،
ولست أحق بهذا الأمر منا.
واوضح لهما كذب الدعوى ، فما إستكره
الإمام أحداً على البيعة ، ثم
الصفحه ٣٨٧ :
(١٤)
عليٌّ ومناوئوه ... حتى استشهاد الإمام
كانت المؤشرات السياسية بعد النهروان
تومي إلى تكتل
الصفحه ٣٤٨ : مستمرة لا يفرغ من بعضها حتى يقع في مثلها.
وكان الخارجون على الإمام وحكمه
يتناوبون المهمة واحداً بعد
الصفحه ٣٥٤ : ،
وتكلم بلغاؤهم ، وقامت النجدة على قدم وساق ، وإنتفظت الحميّة دون تردد ، وتهلل
وجه الإمام فرحاً بهذا
الصفحه ٣٤٧ : ، وهم يدعون إلى حكم القرآن ، وهم
ناقمون من عليّ ومعاوية ، وهم يقاطعون الإمام في خطبته وصلاته وعلى
الصفحه ٣٩٣ : بنيه وأوصاهم بإطاعة الحسن
والحسين لأنهما إمامان قاما أو قعدا ، ونصّ على إمامة ولده الحسن عليهالسلام
الصفحه ٣٤٠ : والأعاجم ، وتهيأ للخروج على
الإمام ، ولقد جبه الإمام علياً بين الناس ، وقال له مجاهراً غير هيّاب ولا متوجل
الصفحه ٣٠٧ : عليه الإمام ووضعها في حراسة مكثفّة ، وأراد بعض المقاتلين أسر المنهزمين
فردّهم الإمام عن ذلك.
ووقف
الصفحه ٢٥٧ : أفاد منها شيئاً ، ولا التفت إليها بل
وجد في نفسه على الإمام ، ووجد في نفسه ولسانه على الناس ، فخرج إلى
الصفحه ٢٨٨ :
البائد ، وأسماعاً
واعية من دعاة التمرد على حكم الإمام الجديد ، وكأن عائشة كانت تتكلم بتفويض من
الصفحه ٣٧٣ :
شعاع ، فقد صرت
جسراً لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ، ولا مهيب الجانب
الصفحه ٥٥ : مبكر في الإسلام كانا أساسا صلبا لما بنى عليه الإمام حياته
المستقبلية في قيادته العليا للإسلام فيما بعد
الصفحه ٢٦٦ : .
فاستشاط الثائرون غضباً ، واقتحموا
الدار اقتحاماً مروعاً من غير بابها ، لأن الإمام الحسن بن علي