البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٦٤/٤٦ الصفحه ١٠٣ : ، وانهزم الباقون ، والنبي ينادي :
أيها الناس أنا رسول الله محمد بن عبد
الله ، والمسلمون لا يلوون على شي
الصفحه ١٣٢ : الأمارة
: فقال :
ألا أن محمداً من قريش ، وأن قومه أحقُّ
به وأولى ، وأيم الله لا يراني الله أنازعهم في
الصفحه ١٤١ : بتلابيبه ، وقال له : هذا جزاء أبي بكر
منك أن أعتقك فلا تجيء تبايعه ، فقال : إن كان قد أعتقني أبو بكر لله
الصفحه ١٤٩ : قبل ، ونقلوا رسول الله الى دورهم من دورنا فآووا ونصروا
، فإنهم قد لهجوا بأمر أن تبثوا عليه فإنهم قد
الصفحه ١٩٦ :
إليه ، ولو نظروا
لما عدته القيادة إلى سواه ، ولكن هذا هو منطق الحق ، والحق شديد لا تسيغه الذائقة
الصفحه ٢١٥ : بالجواب ، حتى إذا بسط سلطانه ونفوذه عمل باجتهاد رأيه لا بسيرة
الشيخين ، ولكنه أبى إقرار السيرتين معاً
الصفحه ٣٢٠ : من الناس ، فهم يحكمونه الآن وهو لا يحكم ، كما اتضح له أن قاتليه رأوا في
قتله صلاح أمر الدين ، فجعل
الصفحه ٢٣٧ : عثمان فقال له : لا أنعم الله بك علينا يا جنيدب ؛ فقال
أبو ذر : أنا جندب وسماني رسول الله عبد الله
الصفحه ١٨٠ : الله ، والله خير الحاكمين. والسلام عليكما سلام مودّع
لا قالٍ ولا سئم ، فإن انصرف فلا عن ملالة ، وإن اقم
الصفحه ٣٥٦ : كفيف لا يبصر ، فيهوي
إليها فيحترق بميسمها ، ويخور خوار ذي دنف.
وها هو خليفة الله في أرضه يخرج إلى
الصفحه ٩١ :
نزل الجمعان
الحديبية. وجرت بينهما المفاوضات في أخذ ورّد ، وإنهما لبسبيلهما إذ بلغ الخبر
رسول الله
الصفحه ١٠٢ : القيادة من الغدر ، والقوم في أسلحتهم؛ فقال : ضعوا السلاح
، فقال أحد زعمائهم : إنه خالد ، والله ما بعد وضع
الصفحه ١٠٤ : :
أنا أبو جرول لا براح
حتى نبيح القوم أو نباح
فصمد له علي عليهالسلام فقتله وهو
الصفحه ١٣٦ : علي ، فقد لفته بقوله :
« يا ابن أخي ، أمدد يدك أبايعك ، فيقول
الناس عمّ رسول الله بايع ابن عم رسول
الصفحه ٢٤٨ : الله عند ما لم يقتص من عبيد الله بن عمر بن الخطاب للهرمزان ، وكان قد أسلم
وقتله بأبيه فيما زعم ، ورأوه