البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٨/٤٦ الصفحه ١٥٠ :
يرى هذا التناقض
العجيب ، وهذا التهافت البغيض على الأمر ، فما كان صانعاً؟
كان على أمير المؤمنين
الصفحه ٢٧٧ : ضاق عليه العدل ، فالجور عليه أضيق ».
ثم نفّذ الإمام ما قال ، وأمر بقبض كل
سلاح تقوّى به عثمان على
الصفحه ٣٣١ : كان
مغلوباً على أمره ، فرفق بهم ، ورآهم قلة لا تغني مع الكثرة الساحقة ، فنصح لهم
وأمرهم بالهدو
الصفحه ١١١ : أطاع الأمر ، وأخبره النبي فيما
بعد : لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني.
ومضى عليٌّ عليهالسلام في الأمر
الصفحه ١٢٥ :
وعمد إلى تنفيذ
وصاياه بمعزل عن الائتمار عليه ، ونشطت الجبهه المتصدرة في تسيير عقلية الناس كما
تريد
الصفحه ٢٤٢ : : زبيد غير ثقة.
ثم أمر عليٌّ بحمل ابن مسعود إلى منزله
، وهو يعالج أضلاعه ، حتى إذا برئ ، رغب أن يخرج
الصفحه ٢٨٢ : ديني ، ولا أعطي الدني من
أمري ».
وكذلك أشار عبد الله بن عباس بمثل هذا «
أبقه شهراً وأعزله دهراً
الصفحه ٢٩٠ :
« سأمسك الأمر ما استمسك ، فإذا لم أجد
بداً فآخر الدواء الكي ». وهكذا كان.
فقد كتب من هناك إلى
الصفحه ٢٩٣ :
فالإمام بهذا الخطاب الصريح ، قد أبان
اختلاف القوم على القيادة ، وأظهر تردّي عائشة بالمعصية ، وأنبأ
الصفحه ٣٣٥ : الحكمين قد اتفقا
على خلع علي ومعاوية ، وجعل الأمر شورى بين المسلمين ، وواضح أن هذا الاقتراح كان
مكيدة من
الصفحه ٣٤٩ : ، وتركها لبسر بن أرطاة يعيث
فساداً في الأرض. وكذلك ما كان من أمر عامله على مكة قثم بن العباس حين فرّ منها
الصفحه ٣٥٤ : لدى أصحابه هذه الآونة ، فأرسل زياد ابن حفصة في طليعة من أصحابه ،
وأمره أن يغير على أطراف الشام ، ووجه
الصفحه ٥٨ : هذا الضعيف المسكين بلال
الحبشي ، وقد استولى عليه الطاغوت القرشي يرهقه من أمره عسرا ، وهو يسفه آلهة
الصفحه ٨١ : يحمل لواءه علي بن أبي طالب ، وخرج أبو سفيان في ألفين حتي
انتهى بجيشه إلى مرّ الظهر ان، وامر قومه
الصفحه ١٢١ : أبي بكر ، ولكن النبي خرج متوكأ على علي والفضل وصلى بالناس دون
شك بالإجماع ، فلو أمر معنيا لأجاز صلاته