البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
٣٧٤/٤٦ الصفحه ٢١٢ : ، وما يمنعني منك يا عثمان إلا عصيتك وحبك قومك وأهلك ،
وما يمنعني منك يا عليّ إلا حرصك عليها ، وإنك أحرى
الصفحه ٢٢٠ :
ولم يكن من علي عليهالسلام خلاف لعثمان (رض) فقد اعتاد مرارة
الصبر ، وشجا التحمل والمكاره ، ولم يشأ
الصفحه ٢٣١ :
من لا عهد له بالشبع
ولا طمع له بالقرص ، وكان من شأن هذا أن يألب الناس على صاحب القرارين ، وأن يوجه
الصفحه ٢٣٧ : أن يلحق بالشام ، وألتحق أبو ذر بالشام برقابة مشددة من معاوية ، وأنكر على
معاوية في الشام ، ما أنكره
الصفحه ٢٣٨ : الإمام علي عليهالسلام إني لم أسمع ذلك من رسول الله ، ولكن
أبا ذرّ صادق فيما يقول ، لأني سمعت رسول الله
الصفحه ٢٤٠ : فيما بينهما ، ولوّح
عثمان بمشروعية شتم مروان للإمام ، فقال علي عليهالسلام
: « وأما أنا فوالله : لئن
الصفحه ٢٥٤ :
الوليد ، فأغلظ لهم ، وأذاقهم سوء العذاب ، وعنفهم ، حتى ظن أنهم قد أقلعوا عما هم
عليه ، أو من أجل أن لا
الصفحه ٢٥٧ :
أمر عثمان ، فيبلغك
ولا تغيّر على معاوية.
وكانت هذه السفارة جديرة أن يفيد منها
عثمان درساً قيماً
الصفحه ٢٥٩ :
( ١١ )
تفاقم الأمر على عثمان ومصرعه
وتفاقم الأمر على عثمان ، فقد تألبت
عليه الأمصار ، وقد أجلب
الصفحه ٢٩٩ :
ما الذي نقمتم على عليّ حتى خرجتم عليه
تقاتلوه؟
فقالوا : لأنه ليس بأولى بالخلافة منا ،
وقد صنع
الصفحه ٣١٩ :
حسدتَ ، وعلى كلهم بغيتَ ، عرفنا ذلك من نظرك الشزر وقولك الهجر ، وتنفسك الصعداء
، وإبطائك عن الخلفاء في
الصفحه ٣٤٧ :
، ويتصور له ابناء عبيد الله بن العباس ، فيتخذ له سيفاً من خشب يضرب به الوسائد
والنضائد حتى هلك على هذه
الصفحه ٧٥ : المسلمين ، وهو يريد الأنصار ،
وقال : أشيروا عليّ ، فأشير عليه أولاً بالمكث في المدينة ، وجعل النسا
الصفحه ١٥٠ :
يرى هذا التناقض
العجيب ، وهذا التهافت البغيض على الأمر ، فما كان صانعاً؟
كان على أمير المؤمنين
الصفحه ١٨١ :
شيئاً لم يكن ،
فعليّ حريص كل الحرص على مظاهر الكمال والأدب واللياقة ، وهو أزهد الناس بالأثرة