البحث في الامام علي عليه السلام سيرته وقيادته
١٦٦/٤٦ الصفحه ١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ونقدها ........... ٣٢٦
الرأي السائد بين
الإمامية حول سهو النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ونقدها ........... ٣٢٦
الرأي السائد بين
الإمامية حول سهو النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٤٨ :
الفصل الأول ، وهو بعنوان : « علي في عصر النبوة
».
وقد استوعب حياة الإمام علي في عهد
النبي
الصفحه ٩٦ :
عمر فردّه ردا عنيفا
، ثم اتجه الى الإمام علي عليهالسلام
فدخل عليه ، وعنده فاطمة بنت محمد ، وبين
الصفحه ١٧٥ : عزت هذا الاستبعاد للامام عليهالسلام لما نقموا من الامام ، فسيفه يقطر من
دماء الطواغيت ، واقدامه يزري
الصفحه ٢٧١ :
(١)
الثورة ترشح الإمام للخلافة ...
والإمام يستقرىء الغيب المجهول
إِستيقظت المدينة المنورة
الصفحه ٢٨٣ : الإمام بالشدّة واليقين لا التسامح واللين ؛ فأعرضا عن
البصرة والكوفة ، وأستأذنا بالعمرة ، فقال علي
الصفحه ٢٩٠ : الكوفة يثبطهم ،
ويدعو إلى اعتزال الفتنة فيما يزعم ، ذلك أبو موسى الأشعري ؛ فواعجباً : ممثل
الإمام يخذّل
الصفحه ٣٠٧ :
المتمردين هزيمة
شنعاء ، وبمقتل رؤوسهم الكبيرة.
وطمع بعض أصحاب الإمام بالغنائم فنهاهم
عن ذلك
الصفحه ٣٠٩ : استطاع الإمام أن يحفظ التوازن لدى أصحابه بعد ظفرهم ، وأن يجنب أعداءه
الاضطهاد وحملات الانتقام.
وجا
الصفحه ٣١٨ :
الإمام ، ولكنه كان ناقص العقل رقيق الدين دون شك ، وكان فطير الرأي سفيه القرار
دون ريب ، فقد اعترض على
الصفحه ٣٢٢ :
وخالك وجدك وأهلك
وما هي من الظالمين ببعيد ».
وهكذا توالت الرسائل بين الإمام ومعاوية
، ومعاوية
الصفحه ٣٢٦ : نحن قتلنا عماراً ، وإنما قتله
الذي أخرجوه ، فردّهم الإمام علي رداً بديهياً وقال على سبيل الإنكار
الصفحه ٣٣٤ : رأيهم في القتال ، وأنه رفض
الحكومة ، فأرسل معاوية للإمام يستعجله الوفاء بأمر التحكيم.
فأشخص الإمام
الصفحه ٣٤٠ : مدّ وجزر ،
والإمام بين قتال وكفاح ، هم يطمعون بعدله ، أو يطمعهم فيه عدله ، وهو يطمح
لإصلاحهم ، وصلاحهم